شحب وجه غزل بينما اهتز كامل جسدها فى خوف و صدمة فور سماعها كلم,,اتها تلك لا تصدق ان جابر سينفذ تهديده و يسمح لشقيقته بح,,رقها..
همست بسمة يملئة الجـ . ـنون و الكراهية
=هح,,رقك يا غزل... هح,,رقك و هخلى جابر يقـ . ـرف حتى يبصلك... هح,,رقك
كانت تتمتم بكلم,,اتها تلك و هى تسكب محتويات العبوة على جسد غزل الذى اصبح غارقاً بمادة البنزين القابلة للاشتعال..
صـ . ـرخت غزل باكية محاولة الهـ . ـرب منها لكن تصلب جسدها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مرتعبة عندما رأت بسمة تخرج قداحتها و تضغط عليها و عينيها تلتمع بالجـ . ـنون و التصميم...
༺نهــــــايـــة الـــفــــصل༻
#الفصل_العاشـ . ـر
#
اكملت بسمة بقسـ . ـوة وعينيها تلتمع بالجـ . ـنون و الحـ . ـقد
=كنت مستنية اللحظة اللى جابر يأذن ليا فيها اخد حقى منك....و اهو اخيراً قالى اخد حقى منك..قالى اولـ. ـع فيكى زى ما ولعتى فيا......
شحب وجه غزل بينما اهتز كامل جسدها فى خوف و صدمة فور سماعها كلم,,اتها تلك لا تصدق ان جابر سينفذ تهديده و يسمح لشقيقته بح,,رقـ. ها..
همست بسمة بفحيح يملئه التصميم و الكراهية
=هح,,رقـ. ك يا غزل... هحـ. رقك و هخلى جابر يقـ . ـرف حتى انه يبص فى وشك... هح,,رقك
كانت تتمتم بكلم,,اتها تلك و هى تسكب محتويات العبوة على جسد غزل الذى اصبح غارقاً بمادة البنزين القابلة للاشتعال..
صـ . ـرخت غزل باكية محاولة الهـ . ـرب منها لكن تصلب جسدها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مرتعبة عندما رأت بسمة تخرج قداحتها و تضغط عليها و عينيها تلتمع بالجـ . ـنون و التصميم...
فى ذات الوقت...
دلف جابر الى المنزل بعد يوم عمل شاق فبعد مشاجرته مع غزل ذهب الى المخازن يشـ . ـرف على تخزين المحاصيل محاولاً دفـ ـن عقله بالعمل و الهاء نفسه حتى لا يعود الى المنزل ويقوم بخنقها بيديه بسبب كلم,,اتها الحمقاء التى اسمعته اياها.. فقد وافقت على ان يح,,رقها حتى تتخلص منه.
..تلك الحمقاء لا تعلم انه لا يمكنها ان تتخلص منه بهذة السهولة.. كيف تعتقد انه يمكنه ان يح,,رقها و يقوك بايذائها.. فاذا كان قادراً على على فعلها كما تعتقد لما انتظر اكثر من سنتين لكى يفعلها..
صعد الدرج بخطوات ثقيلة و هو يحاول منع نفسه من الذهاب الى غرفتها فهو لا يرغب برؤيتها بعد كلم,,اتها القاسـ ـية التى قالتها لشقيقته لا يعلم كيف يمكن لقلبها ان يكون قاسى بهذا الشكل
وقف بالردهة المؤدية الى غرفتها ينظر بتردد الى باب غرفتها فاركاً وجهه بيديه وهو يطلق زفرة طويلة يأسه قبل ان يستسلم اخيراً لرغبته ويذهب لرؤيتها..
دخل الى غرفتها دون ان يطرق الباب فقد كان الوقت متأخراً من الليل و بالتأكيد ستكون نائمة و لا يرغب بازعاجها و ايقاظها حتى لا يتشاجروا مرة اخرى..
فسوف يلقى عليها نظرة خاطفة لكى يطمئن قلبه انها بخير ثم سيعود الى غرفته على الفور..
لكنه ما ان خطى داخل الغرفة تصلب كامل جسده و قد جفت الدماء بعروقه فور ان رأى شقيقته واقفة بغرفة غزل تمسك بقداحة من الن,,ار تهدد بها غزل التى كانت متكومة على الاريكة تحيط بذراعيها جسدها الذى كان يهتز بعن,,ف و الرعب والخوف مرتسمان على وجهها الشاحب وصل الى انفه رائحة سائل البنزين النافذة ليدرك على الفور ما يحدث هنا صـ . ـرخ بصوت عاصف و هو يشعر بقلبه يكاد ان يقف من شدة الخوف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.