غمغم جابر بصوت حاد بينما يده تتحس بحنان شعر غزل التى كانت تدفـ ـن وجهها بص,,دره تبكى بشهقات ممزقة
=عارف لو حصلها حاجة... قسماً بالله ما هرحمك..
همس الطبيب بخوف
=ان شاء الله مش هيحصل حاجة..
اغلق معه جابر و ظل ينظر بتردد الى الدواء بينما يحاول تهدئة تلك الباكية تنهد بالنهاية باستسلام فلا يمكنه تركها تتعذب اكثر من ذلك كما ان الطبيب هو الذى وصفه لها..
اخرج حبة و وضعها بفم غزل ثم ناولها كوب من الماء ارتشفت نصف محتوياته...ثم جذبها بين ذراعيه مرة اخرى يحتضنها محاولاً تهدئتها ظلوا على وضعهم هذا عدة دقائق حتى غمغم محاولاً مرة اخرى تشتيتها حتى يبدأ مفعول الحبة بالسريان
=احكيلى عملتى ايه فى الحجز..؟بدأت غزل تخبره هامسة بصوت مرتجف يظهر به الألم عن كل ما حدث و س,,رقة النساء لطعامها و محاولة نبوية لاسترجاع حقيبتها منهم كان جابر يستمع لها بينما يدة تمر بحنان بشعرها لكن تجمدت يده عندما سمعها تكمل بعفوية
=نبوية شدت منهم الكيس فمسكوها وكانوا عايزين ت
يض,,ربوها بس انا مسكتش و روحت اشيل نبويه من ايديهم بس واحدة منهم قد الحيطة اول ما قربت منهم زقتنى لقتنى طرت لاخر الاوضة....
لتكمل بصوت منخفض كما لو كانت تخبره سراً مص,,درة ضحكة منخفضة كانت غريبة على اذنيه
=بس انا مسكتش و نطيت فوقها و عضيتها ف قفاها علشان تسيب نبوية.... بعدها نبوية بقى مسكتها و ادتها حتة علقة...
ابتعدت عنه تنظر اليه بجدية قائلة و بعينيها توجد نظرة غريبة و هى ترفع اصبعها بوجهه بتهديد
=على فكرة بقى انا هجيب نبوية تض,,رب كمان خالتك العقربة اللى تحت.....
لتكمل و هى تحاول غرز اصبعها بعين جابر لكنه اسرع بالق,,بض على اصبعها و ابعاده قبل ان تخترق عينه
=و لو انت ضايقتنى هجيبها تض,,ربك انت كمان
اومأ بهدوء عالماً انها الأن تحت تأثير الحبة فقد اخبره الطبيب انها قد تتأثر بها قليلاً
=ماشى....يا غزل هاتيها تض,,ربنى و تض,,رب خالتى العقربة.....
هزت رأسها بالموافقة ثم ظلت صامتة تنظر اليه باعين مشوشة قبل ان تحول عينيها الى خلف كتفيه ثم فجأة انتفضت واقفة هاتفة بعصبية و هى تنظر خلفه كما لو كانت تتحدث الى شخص ما يقف خلفه
=لا بصى... انا مش هسكتلك زى المرة اللى فاتت و الله لأض,,ربك.......
غمغم جابر بارتباك و هى ينظر خلفه
=هى مين دى يا غزل..؟!
لتكمل بانفعال تتحدث الى تلك المرأة الغير موجودة
=و الله ما هسكتلك... عايزة تس,,رقى اكلى تانى.... هض,,ربك.....
ثم فجأة و دون مقدم,,ات انفجـ ـرت باكية تشير الى خلف جابر
=شايف اهها... جاية تض,,ربنى تانى...و انت واقف مبتعملش حاجة... اض,,ربها
امسك جابر بذراعيها برفق قائلاً بنبرة مهدئة و هو لا يعلم ما يجب عليه فعله معها لكنه قرر مجاراتها
=اهدى بس يا حبيبتى مين اللى عايزة تض,,ربك....و انا هض,,ربها؟!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.