وقفت لبيبة تزجره بنظرات ممتلئة بالغل والكراهية قبل ان تلتف و تتجه نحو الباب لكنه اوقفها قائلاً وهو يجذب جسد غزل اكثر اليه
=اها و قبل ما تطلعى.. سيبى على الطرابيزة المفتاح التانى بتاع الاوضة اللي معاكى... و تانى مرة تخبطى على الباب.. والله حبينا نفتحلك هنفتحلك محبناش يبقى تاخدى نفسك و تمشى بالسلامة..
ظلت لبيبة واقفة مكانها توليه ظهرها بينما تعتصر يديها بقسـ . ـوة قبل ان تخرج المفتاح من ص,,درها وتلقيه اياه بحدة فوق الطاولة ثم خرجت من الغرفة سريعاً مغلقة اياه برفق منفذة امره حتى لا تثير غض,,به.. و بداخلها تلعنه و تلعن زوجته..
༺༺༺༺༻༻༻༻
بوقت لاحق من الصباح...
تلوت غزل فى نومها مستيقظة لكنها لم تستطع فتح عينيها فقد كانت ثقيلة كما لو كان بهم حجر حركت رأسها على وسادتها محاولة ايجاد وضعية مريحة لرأسها الذى كان ينبض بألم لكنها تجمدت عندما شعرت بجلد دافئ اسفل رأسها و جسد صلب اسفل جسدها بدلاً من فراشها الناعم فتحت عينيها على وسعيها شاعرة بالذعر يجتاحها عندما وجدت نفسها مستلقية فوق جسد جابر الذى كان نائماً و هو عارى الص,,در اخفضت عينيها بذعر الى جسدها لتجد انها كانت ترتدى فقط القميص الخاص والذى كان يظهر طول ساقيها.
.
لكن انسحبت الدماء من جسدها عندما وقعت عينيها على يديها التى كانت مقيدة بحجابها الخاص هدرت صارخة بصوت مرتجف و هى تنتفض مبتعدة عنه
=اصحى... انت نايملى ...؟؟
انتفض جابر مستيقظاً هاتفاً بهلع وهو ينظر حوله بعدم وعى
=ايه.... فى ايه... تانى؟؟
هتفت به وهى تشير الى يديها و الى قميصه الذى ترتديه بينما تحاول تخبئة ساقيها العارية اسفل جسدها
=انت عملت فيا ايه بالظبط...؟
تنهد جابر قبل ان يجلس و يصبح بمواجهتها قائلاً بهدوء و هو يقوم بفك وثاق يديها
=هنكون عملنا ايه يعنى ياغزل...
ليكمل بخـ ـ بث و هو ينحنى يقبل خدها
=صبحية مباركة يا فراولة...
دفعته بعيداً عنها هاتفة بذعر وقد شحب وجهها
=صبحية مباركة..!!
لتكمل تحدث نفسها بحسرة و هى تلطم خدييها لطم,,ات متتالية مستمرة قاسـ . ـية
=صبحية مباركة... يا فضيحتك السودا يا غزل... حطيتى راس ابوكى و امك فى الارض يا غزل.......
امسك جابر بيديها مانعاً اياها من أذية نفسها اكثر من ذلك هاتفاً بها بحدة
=فضيحـ . ـة ايه يا متخلفة... انا جوزك....
هجمت غزل عليه تحيط عنقه بيديها تعتصره بقوة و هى تصـ . ـرخ بغض,,ب
=انت اكيد استغليت انى نايمة و مش حاسة بالدنيا و اتح,,رشت بيا خدت منى اللى عايزه...
دفعها بعيداً هاتفاً بنبرة لاذعة
=اتح,,رش بمين بيكى انتى..؟!! ده انتى تتح,,رشى ببلد بحالها...ده انا كنت خايف على نفسى منك.....
ليكمل بتهكم و سخـ ـ ـرية مقلداً اياها
=جابر بحبك... جابر ايه ده مالك احلويت كده ليه.... جابر هات بوسة
سقطت للخلف على الفراش مبتعدة عنه و عينيها متسعة بالصدمة و قد انفجر بعقلها صور لما فعلته بالأمس معه و نزعها لملابسها و محاولتها اغراءه..
دفـ ـنت وجهها الذى كان احمر كالدماء بين يديها هامسة وهى ترغب بان تنشق الارض و تبتلعها
=يا فضحتى....
انفجـ ـرت باكية و هى مازالت مستمرة بالهمس بهستيرية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.