شهقت اسعاد بصدمة وألم فور سماعها كلم,,اته تلك بينما اندفع طفليها البالغين من العمر 12 عاماً الى بين ذراعيها يحتضونها بقوة بينما جسدهم يرتجف بخوف مما جعل عين جابر تظل,,م بغض,,ب عاصف حول انتباهه الى الهاتف الذى بيده مؤة اخرى مزمجراً بصوت مخيف مظل,,م
=لا مش ه-,,-هم..بس هولعلك فى البيت كله بما فيهم الأوضة اللى انت حافرها تحت الارض...
هتف فراج بصوت مرتعش محاولاً الانكار وهو يشعر بالصدمة من معرفة جابر بتلك الغرفة التى تعد سرية ولا يعلم عنها احد حتى زوجته
=اوضة.. اوضة ايه انا معرفش انت بتتكلم عن ايه....
قاطعه جابر بهدوء متعمداً اثارة اعص,,ابه
=الاوضة اللى بابها تحت كرسى مكتبك اللى حاطط فيها كل فلوسك..والدهب اللى العص,,ابة بتاعتك بتس,,رقه من محلات الدهب و تيجى تفضى فى عيبك
شوفت انا اعرف عنك كل حاجة ازاى....
تابع حديثه و قد اصبحت لهجته اكثر قسـ . ـوة ويده تشتد حول الهاتف
= لو مراتى مبتتش الليلة فى بيتها قسماً بالله يا فراج لهخلى بيتك رمـ . ـاد... و فلوسك والدهب مش هتشوفهم تانى..و ابقى شوف بقى هتصرف على الرقاصة بتاعتك بعد كده منين
صاح فراج بفزع
=لا لا.... هروح المركز و هغير كل كلامى... و غزل هتكون فى بيتها النهاردة يا جابر... بس و رحمة امك متقربش من الأوضة.....
زفر جابر داخلياً براحة قبل ان يجيبه بهدوء و هو يحاول الا يظهر له الانفعال و الخوف الذى يعصف به
=اتفقنا... بس الفلوس اللى فى الاوضة تلزمنى..
صاح فراج بصوت متلعثم و هو يشعر بانه يكاد ان يص,,اب بنوبة قلبية
=لييه.. ليه بس يا جابر... ما انا هعمل اللي انت عايزه
اجابه جابر بهدوء و هو يشير برأسه نحو العمروسى الذى اعطى على الفور اوامره لرجاله الذين اقتحموا غرفة مكتب فراج
=لا الفلوس دى انا هعتبرها انها تمن الكام ساعة اللى مراتى قضتهم فى الحبس ... و اهو تأديب ليك برضو علشان بعد كدة تعرف و تحط فى بالك ان مرات جابر العزايزى خط احمر و اللى يهوب ناحيتها انا بفرمه..بفعصه تحت رجلى...
ليكمل بقسـ . ـوة و دون رحمه
=ساعة واحدة و يوصلى خبر من رجالتى انك فى المركز.... ساعة و خمس دقايق يا فراج لو مكنتش هناك هحولك الدنيا رمـ . ـاد..
هتف فراج بصوت شبه باكى محاولاً اقناعه بالعدول عن قراره
=طيب اسمعنى يا جابر انا.......
لكن اغلق جابر الهاتف سريعاً واضعاً اياه بيد اسعاد التى كانت ترتجف باكية...
خرج رجاله من الغرفة حاملين حقيبة كبيرة ممتلئة بمبلغ ضخم من المال سلموه اياه..
اخذ منهم الحقيبة و قام بتسليمها الى اسعاد التى نظرت اليه باعين متسعة بالدهشة متسائلة ليجيبها جابر بينما يربت على رأس الطفل الذى لا يزال بحض,,نها يبكى مرتجفاً
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.