ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

- هو عمك اسمه عزيز رياض إيه يا بنتِ
توقفت ليلى عن الحديث فأخيرًا قد صدقها أحد ، اقتربت منه ليلى رافعة رأسها تعطيه شهادة ميلادها
- هو عمي لكن الاب مش واحد أكيد أنت فهمني يا راجل يا طيب
و. تابعت بصدق تنظر لملامحه الطيبه
- تصدق أنا ح. بيتك غير الأخ التاني

وازاحت عيناها عن العم سعيد تنظر نحو حسان الذي واقف على بعد يُتابع ما يحدث بنظرات غير مبالية، فهو متأكد من إنها ليست من هذه العائلة، السيد عزيز رجل لا يترك لحمه والجميع يعلم إنه ليس له إلا شقيق واحد توفى منذ سنوات عديدة
- بصي يا بنتِ الموضوع في حاجه غلط، البيه بتاعنا راجل يخاف الله ده غير إنه ملهوش غير أخ واحد
- انتوا ليه مش مصدقني، عزيز رياض الأسيوطي يبقى عمي

أستمع حسان لصياحها بالاسم وقد ظهرت الحقيقه ووضح الفارق بين تشابه الأسماء
- والبيه بتاعنا اسمه عزيز رياض الزهار
صد. مه أصــ,,ـابت ليلى تقطب حاجبيها في حيرة، فقد اعطتها السيدة إنعام هذا العنوان مؤكده لها أن عمها يعيش في هذا المنزل، وها هي حقيقة أخرى تجعل عيناها تجحظ
تلك اليافته المدون فوقها اسم صاح. ب المنزل
" عزيز الزهار " وليس " عزيز الأسيوطي" عمها

شح. ب وجه ليلى من الصد. مة، فأين منزل عمها؟
عادت تنظر للورقة التي اعطتها لها السيدة إنعام تتأكد من العنوان ولكن السائق هو من أتى بها لهنا، بالتأكيد السائق أخطأ
- يعني ده مش بيت عمي، أكيد السواق غلط في العنوان
- لا يا بنتِ السواق مغلطش في العنوان
ارتسمت الحيرة فوق ملامح ليلى مجددًا، فلم تعد تفهم شئ
- البيه بتاعنا مشتري الفيلا من سنه ونص، الإجابة هتلاقيها عند عزيز بيه

وأسرع العم سعيد في متابعة حديثه، يمدح خصال سيده الحميده
- ومن حظك إن النهاردة.. البيه موجود في البيت، هسأله ليكِ عن مالك الفيلا قبل ما يشتريها
بصيص من الأمل ارتسم فوق ملامح ليلى، ليبتسم لها العم سعيد بلطف
- تعالي اقعدي يا بنتِ في الجنينه
- أنت طيب أوي يا عم..
عادت نظرات العم سعيد إليها بعد. ما استدار نحوها
- سعيد يا بنتِ
......

اطرق العم سعيد غرفة المكتب ثم دلف ينظر نحو القابع خلف مكتبه يتحدث مع تلك التي تُحا/دثه بتجهم
- بلاش تلعبي في د. ماغ سيف يا سهير، لولا سيف كنتِ فضلتي عايشه في الشارع
تنهد عزيز بضجر من تلك النغمه التي تعيدها عليه كلما تلاقوا أو حدثت بينهم محا/دثة هاتفيه
- عارف إنك بتوصي عليا أوي يا سهير
تمتم بها عزيز وهو يعلم نواياها، سهير لا تُريد إلا المال الذي تحصل عليه من وراء سيف

أنهى عزيز مكالمته معها يشعر بالضيق من لجوء ابن شقيقه لوالدته، تلك المرأة التي باعت شقيقه من أجل رجل أخر غواها
وها هي بعد العديد من الطلاقات التي حصلت عليها من زيجاتها، تعيش في خير شقيقه الراحل
- أنا عارف يا بني إنك فيك اللي مكفيك لكن سامحني
قطب عزيز حاجبيه ينصت للعم سعيد مشيراً له بأن يتحدث ..
أستمع عزيز لما يخبره به العم سعيد، وسرعان ما كانت تضيق عيناه وهو يلتقط الاسم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق