ارتفعت زاوية شفتي صــ,,ـابرين في سخريه، فعن أي ليلى تتحدث.. ليلى بالتأكيد صارت من سيدات المجتمع.. ولن تنظر لهن
- ليلى زمانها عايشه في النعيم , أنتِ هتفضلي هابلة لحد أمتى يا زينب.. تفتكري لو عمها كان طردها كانت غابت كل الفترة ديه.. كانت رجعت للملجأ في نفس اليوم تطلب منهم يساعدوها أو على الأقل كانت ظهرت بعد أيام.. لكن إظاهر إنها نسيتك ونسيتنا
- متقوليش على ليلى كده، ليلى وعدتني عمرها ما هتنساني
امتقعت ملامح صــ,,ـابرين وهي ترى ابتعادها عنها
- خلاص يا زينب نكلم مشيرة هانم تشوفي ليها شغل معانا بس نبدء إحنا الأول
استطاعت صــ,,ـابرين أن تلين عقلها، ترسم لها طريقهم الجديد..و زينب لم يكن يرتسم أمامها إلا لقائها ب ليلى
......
توقف صالح متيبس الحركة مكانه ينظر نحو الجالسة في فراشه تتلاعب بخصلات شعرها الطويل وتُحا/دث نفسها متسائلة
" هل ستعجبه هيئتها كما أخبرتها داده عديله"
- هو صالح اتأخر ليه، أنا خايفه أنام من غير ما يشوفني وأنا حلوه
ازدادت ملامح صالح قتامة وقد وضحت الصورة إليه، سلمى لا تفعل ذلك من تلقاء نفسها.. هم من يدفعوها إليه حتى يُدنسها في علاقة رغم شرعيتها وحقه إلا إنه لا يرى الأمر إلا جرم..
يكفيه ما فعله بها منذ سنوات ، يوم أن غادر الغرفة التي جمعتهم أول ليلة يُلقي لجده دليل د. ماء عذريتها يُخبره أنه اتم المهمه
- صالح
اغمض عيناه بقوة بعد. ما أستمع لصو. تها ينفض عن ذاكرته أحداث هذه الليلة التي لم تعد تتذكرها هى..اقتربت منه في لهفة تُلقي بجسدها نحوه تُخبره أنها انتظرت طويلا قدومه
- سلمى كانت هتنام
ابتعدت عنه تُغلق له عينيها كي تُريه بأن عيناها بالفعل كانوا سيغلقوا وستغفو وهى تنتظره
- ليه لسا صاحيه يا سلمى وليه لابسه كده
أسرعت سلمى في فتح عيناها تشعر بلم. ساته الحنية تسير فوق خديها تنظر إليه
- داده عديلة قالتلي إني هكون حلوه كده وأنت هتكون مبسوط.. هو أنت مش مبسوط ع. شان أنا جميله النهاردة يا صالح
نفث زفراته بقوة، يتوعد داخله لتلك السيدة التي لولا أنها مربيتها و. تح. بها.. ما تركها بعد وفــ,,ـاة جده
- أنتِ علطول جميلة يا سلمى
- أنا جميله يا صالح
هتفت عبارتها تُهلل في صياح وسرعان ما كانت تتذكر ما حفظته لها السيدة عديلة مربيتها
اختفت ابتسامة صالح لا يستوعب ما حدث للتو، سلمى تُحاول تقبيله ولم. س جسده بطريقة مختلفة
ابتعدت عنه تنظر إليه تتعجب صمته
- هو طعمها وحش، داده عديلة قالتلي إن طعمها بيكون حلو.. أنا اكلت حلاوة كتير ع. شان تطلع طعمها حلو
ارتفعت أنفاس صالح واحتدت عيناه يُغادر الغرفة لا يرى أمامه
- عديلة
....
توقفت عديلة تطرق رأسها أرضًا في خزي، لم يكن في نيتها إلا خيراً..
خرجت زفراته بقوة و\، لا يكاد عقله يستوعب ما حاولت سلمى فعله، هل وصل الحال أن تُعلمها ما يحدث بين الأزواج.. تشوه عقلها الذي لا يفهم هذه العلاقه , هى حتى اليوم لا تُصدق أن رامي طفلها بل صديقها الذي أشتراه لها جدها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.