غادرت ليلى الملجأ تنظر نحو الظرف الذي به بعض المال ليساعدها في أيامها القاد. مة.
التفت ليلى بجسدها حتى تودع زينب على وعد باللقاء مرة أخرى.
بخطوات ثقيلة اكملت خطواتها، تتذكر حديث السيدة إنعام معها في أخر لقاء بينهم كانت إدارة الملجأ تحت إشرافها وها هي ذكرى اليوم تعود و. تقتحم عقلها
- أنتِ عارفه يا ليلى أد إيه أنا بح. بكم وكل بنت في الدار بعتبرها وكأنها بنتِ
وقفت ليلى بترقب تنظر نحو السيدة إنعام بعد. ما أزالت عويناتها عن عينيها
- أنتِ جيتي الدار هنا يا بنتِ وأنتِ عمرك أربع سنين، نفس اليوم اللي م. سكت فيه إدارة الدار
شردت السيدة إنعام في ذلك اليوم بكل تفاصيله وكأنه لم يغيب عن عقلها ،
رجلاً يخرج من سيارته ينظر حوله هنا وهناك وكأنه يخشى أن يراه أحداً يحمل طفله صغيره تضع بفمها احدى قط/ع الحلوى و. ترتدي فوق رأسها قبعة من الصوف، طفلة بأعين زرقاء وملامح شقراء جميلة ،
ينحني ليضع الطفله أمام بوابة الدار بعد. ما تأكد من عد. م رؤية احد له ثم أسرع في تعليق حقيبة صغيره فوق جسدها وضع داخلها أوراق تثبت نسبها
- أنت بتعمل إيه هنا، وبنت مين ديه
هتفت بها السيده إنعام مذهوله مما رأت , فكانت تسير حول مبنى الدار ولكن الرجل غادر سريعاً المكان تاركاً الطفله تنظر نحو السيارة تاركًا لها في ذهولها.
فاقت السيدة إنعام من شرودها تتذكر تلك اللحظة التي علمت فيها الحقيقه عن هذه الطفله، فمن تركها أمام دار الأيتام عمها الغير شقيق , فبعد. ما توفت زوجة شقيقه وقد لحقت بشقيقه بعد عامين , تاركة طفلتها أمانه في رقبته ولكن هو لا يستطيع أن يجعل الطفله تعيش لديه، فالغيرة تحتل فؤاد زوجته خاصة بعد علمها أنه تزوج زوجة شقيقه الأرملة من ورائها.
حكاية طويلة اختص. رتها السيدة إنعام لها ولكن قد جاء الوقت لتعلم الحكاية و. تعرف عنوان هذا العم.
- هو فضل يبعت فلوس للدار لمدة خم. س سنين لكن بعد كده اخباره انقط/عت وعرفت إن للأسف مراته بقت متحكمه في كل حاجه بعد ما أصــ,,ـابه الشلل، لكن أنتِ من حقك تعرفي أهلك وإنك مش مجرد بنت من الشارع
ارتسم الذهول فوق ملامح ليلى تنظر للسيدة إنعام وهي تدون بقلمها عنوان ذلك العم
- يعني أنا ليا أهل
مدّت لها السيدة أنعام بالورقه تنظر لذلك البريق الذي التمع في عينيها
- أنتِ لسا قدامك تلت سنين يا ليلى لحد ما تخرجي من الدار، احتفظي بالعنوان ده يا بنتِ.. واتمنى يكون الزمن غير النفوس
صدح صو. ت بوق السيارة كادت أن تصد. مها، فسقطت الحقيبة من يدها تنظر نحو سائق السيارة الذي أخذ يسب ثم تخطاها وكأنه لم يكن سيدهسها ،
انحنت ليلى تلتقط حقيبتها تلعنه بالألفاظ التي تراه يستحقها
- كان هيمو. تني وبدل ما ينزل يعتذرلي بيشتم..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.