- وأنا أعرف منين يا بنتِ
ارتفع حاجبي ليلى تنظر لملامحه، العم سعيد صار متلاعب مثلها.. طالع نظراتها الشقية التي تتفرسه واقترابها منه يرفع يديه م. ستسلمًا
- بتكدب يا عم سعيد
- ديه كدبه بيضا يا ليلى
اسرع العم سعيد في سكب القهوة مغادراً المطبخ بعد. ما أشار لها نحو فمه أن الأمر سراً بينهم
داعبت شفتي ليلى ابتسامة عذبة تنظر نحو ما ينتظرها من عمل ،
شرعت في ترتيب المطبخ و. تنظيف الأطباق، تدندن بلحن شعبي حزين غير منتبها على ذلك الواقف خلفها يسمعها في صمت
- صو. تك جميل يا ليلي
أنتفضت في وقفتها وقد طاح الطبق الذي بيدها
- سيف بيه
خرج صو. تها مفزوعًا واسرعت تلملم القط/ع المتناثرة من الطبق.. فاقترب منها يُساعدها
ارادت أن تنهيه عن الأمر و لكن نبرة صو.
ته الحزينة جعلتها تتراجع عن الحديث
- بلاش يا ليلى تقوليلي مش عايزه م. ساعده او كلمه بيه..هربت بعينيها عنه، فأي مقارنة يضعها بينهم..- حكايتي وحكايتك زي بعض يا ليلى.. الفرق اللي بينا إن أنا عمي ضحى بحاجات كتير ع. شان يربيني وأنا للأسف خذلته وطلعت ماليش لازمه.. شاب فاسد م. ستهتر
اشاح سيف عينيه عنها حتى لا ترى د. موعه، هو مازال في صد. مته.. يتظاهر بتجاوز ما حدث ولكن الأمر كان أكبر منه.. عمه لا يستحق منه إلا أن يراه رجلًا حقيقيًا يُعتمد عليه.. جميع من تظاهروا بح. به خذلوه في محنته و. تخلوا عنه ولولا أموال عمه ما كان أحدًا تقرب منه
- كلهم كانوا بيقربوا مني ع. شان عمي.. حتى الست اللي مفروض تكون أمي كل اللي يهمها الفلوس، زيارتها النهاردة كانت ع. شان تفكر عمي بمص. روفها الشهري اللي اتغافل عنه الشهر اللي فات..توقف عن الحديث يلتقط أنفاسه الثائرة، هو بحاجه ليخرج كل ما يعتلي فؤاده
تعلقت عيناه بعينين ليلى وقد اذرفت د. موعها دون أن تعلم أتبكي على حالها أم حاله.. إنها كانت تحسده كل ليله على ما يعيشه
- كنتِ هتكوني محظوظه لو عمي عزيز طلع عمك يا ليلى مش مجرد تشابه في الأسماء
عبارته كانت موجعه، فعن أي حظ يتحدث.. فبعد أحلامها لليالي طويلة بالعم الثري الذي سيحن قلبه عليها عند. ما يراها شابة جميلة وشفقة هؤلاء الغرباء عليها.. تأكدت أن الحظ ليس حليفها
انسح. ب العم سعيد في صمت عائداً من مكان ما أتى, يطرق بطرقات خا,فته قبل أن يسمع صو. ت السيد عزيز سامحًا له بالدلوف يرفع عيناه عن الأوراق التي أمامه.. منتظراً أن يسمع منه هل منحته تلك الفتاة الجواب بهذه السرعة, فعمل في أحد ورش الأثاث الخاصه به وشقة صغيرة في إحدى المناطق سيتكفل هو بدفع إيجارها عرض يراه لا يُرفض....
الفصل الثامن
*****
توسعت عينين زينب في دهشة يُخالطها ببعض القلق تقــ,,ـبض فوق حقيبتها الصغيرة.. تلتف حولها تنظر لتلك الشقة الفاخره التي اخذتهم إليها السيدة مشيرة
لم تكن صــ,,ـابرين ونهى وعلياء يقلوا دهشة عنها بل أخذ جميعهن ينظروا لفاخمة الشقة
- إحنا هنعيش هنا يا مدام مشيرة
هتفت بها صــ,,ـابرين في تسأل تتمنى داخلها أن يكون جواب السيدة مشيرة بكلمة واحدة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.