....
بخطوات متغنجة حاولت فيها صــ,,ـابرين تقليد سيدات المجتمع الراقي.. اقتربت من زينب وقد ارتدت ذلك الحذاء عالي الكعبين ،
بتأفف زفرت أنفاسها بعد. ما كادت أن تسقط، ورغماً عن زينب كانت تضحك عليها
- بتضحكي عليا يا زينب بكره تشوفي هكون من الهوانم واعرف ألبس إزاي كعب عالي
حاولت زينب كتم ضحكاتها وقد انتهت من تبديل ثياب إحدى الصغيرات
- بت يا زينب هى ليه ليلى لحد دلوقتي مجتش تزورك ومجبتش عمها الغني يتبرع للدار زي ما كانت بتقول ولا كانت بتضحك علينا
احتقنت ملامح زينب تنظر نحو صــ,,ـابرين شزرًا، صــ,,ـابرين لا تكف إلا و. تحدثت عن صديقتها الغالية بالسوء
- ليلى مش كدابه يا صــ,,ـابرين .. أكيد حصلت ليها ظروف منعتها.. وابعدي عن طريقي بقى خليني ألحق وجبة الغدا
امتقعت ملامح صــ,,ـابرين، هذه الفتاة لا ينفع معها حديث فكيف لها أن تعرض عليها ذلك العمل الذي عرضته عليها السيدة مشيرة، عمل في أحد الملاهي الليلة، سيقد. موا للزبائن المشاريب لا غير
اسبلت صــ,,ـابرين جفنيها، تاركة لخيالها الحرية.. تتخيل لو رأها أحد الزبائن الأثرياء و. تزوج بها حتى لو سرًا
- صــ,,ـابرين
هتفت بها أحدى الفتيات تنظر إليها في ضيق، فلما عليها أن يبعثوها هى دوماً لتبحث عنها
- الغدا اتحط وأنتِ عارفه أبله كريمه اللي ميلحقش ملهوش أكل
زفرت صــ,,ـابرين أنفاسها حانقة، تتمنى أن تمضي هذه الأيام سريعًا وتُغادر هذه الدار
....
- هتعمل إيه في امتحاناتك يا سيف، معنديش مشكله إنك تأجل السنه
تمتم بها عزيز بعد. ما مضغ لقمة الطعام ثم ابتلعها يُحدق النظر فيه
- لا يا عمي مش هأجلها
تعجب عزيز من عد. م رغبته في تأجيل هذا العام رغم إنه هو من يعرض عليه الأمر
- لو محتاج تروح ترتاح في أي مكان معنديش مشكله، أنا مش عايز تفضل متأثر بالموضوع
اماء سيف برأسه يبتلع طعامه بصعوبه، فعمه يفعل كل ما بو*سعه
شيعه عزيز بنظراته وهو يُغادر غرفة الطعام بعد. ما تمتم معتذرًا لرغبته في الصعود لغرفته.
خرجت زفزات عزيز في ثقل ولم يعد لديه هو الأخر شهية في تناول الطعام
نهض عن الطاولة متجهاً نحو المطبخ راغبًا في صنع قهو. ته بنفسه، فمنذ فترة طويلة لم يصنعها لنفسه ويترك هذا الأمر للعم سعيد
- طعم الأكل جميل أوي يا عم سعيد تسلم ايدك..
التهمت ليلى قط/عة اللحم التي اصبحت تأكلها كثيرًا، تنظر نحو الحلقة المعروضة على شاشة التلفاز بتركيز ثم تعود لتحشو فمها بالطعام الذي ستفتقده حين تغادر هذا البيت
- كلي براحه يا ليلى
ثم نظر نحو الوقت ونحو الم. سلسل المعروض
- فاضل نص ساعه على ميعاد نومك
توقفت ليلى عن مضغ الطعام تنظر للوقت الذي مازال مبكرًا ولم يتجاوز التاسعة بعد وعليها أن تكون في غرفتها حتى لصباح يومًا جديد
- عمي سعيد هو أنا ممكن اقعد في الجنينه لما ازهق، أنا ساعات كتير مبعرفش أنام
ابتسم العم سعيد وهو يرى تذمرها، كل ليله تُخبره بهذا الأمر ثم تذهب لغرفتها حانقة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.