ابتسم العم سعيد لها دون قول شئ وهو يراها تج/ثو على ركبتيها أمامه تربت فوق كفيه
تراجع عزيز بخطواته للوراء بعد. ما كان يقصد المطبخ ليطلب من العم سعيد ح. بة دواء تزيل عنه صداع رأسه
....
وضعت ليلى رأسها فوق الوسادة تستجدي النوم الذي غادرها هذه الليله، تقلبت بجسدها يميناً ويساراً وسرعان ما كانت تعتدل في رقدتها تقــ,,ـبض فوق الوسادة بقوة ثم تلطم بها رأسها
- كفايه تفكير في كل حاجه، عايزه أنام
القت بالوسادة نحو الجدار تدور بعينيها في ارجاء الغرفة الصغيرة
- يا ترى يا زينب بتعمل إيه من غيري، اكيد صــ,,ـابرين بتضايقك أنا عارفاها سوده من جوه وأنتِ طيبه يا ح. بيبتي لكن هانت هما خم. س شهور يا ح. ببتي و. تخرجي من الملجأ ونبدء طريقنا سوا، كان نفسي لما تخرجي تلاقيني عايشه عيشه كويسه لكن مكتوب علينا نتبهدل
رثت ليلى حالها والأيام التي أتت عليها وحلمها الذي ضاع
- كنت بدأت أصدق إني من ولاد الذوات ورسمت الدور على صــ,,ـابرين، اه لو شافت الأوضه اللي أنا قاعده فيها
وسرعان ما كانت تسخر على حالها وهي تحك فروة رأسها
- يا شم\اتة الأعادي
شعرت ليلى ببعض الضيق فهي منذ ساعات تُحاول النوم
- الجنينه بره حلوه وجميله مخرجش ليه اتمشى فيها شويه
شعرت بالحماس نحو الفكرة ولكن سرعان ما كان يتلاشى حماسها، فهي لها حدود في هذا المنزل عليها تنفيذها.. لا مغادرة من غرفتها بعد التاسعة وحدودها لا تتخطى المطبخ الذي يُجاور غرفتها
- العيشة في الملجأ كانت ارحم على الاقل كنت بقدر اخرج للشارع واقعد في الجنينه بره الملجأ واتفرج على الع. شاق
ارتسمت ابتسامة حالمه فوق شفتيها، فكم كانت تح. ب هذه المشاهد ..اختفت ابتسامتها تتذكر الض. ربات التي حصلت عليها بعد. ما فضحت صــ,,ـابرين أمرها بل وازادت إنها تهرب من الدار لتلتقي بح. بيبها، صــ,,ـابرين الكاذبه التي تود لو كانت أمامها الأن لخنقتها بكلتا يديها
- مش بقول سوده اوي من جوه، اه لو كانت قدامي دلوقتي كنت خنقتها، هو أنا هفضل أكلم في نفسي كده كتير
تمتمت بها ليلى حانقة تشعر بالحنق، لا تستطيع تحمل هذا الوضع
- بلاش يا ليلي تعملي اللي في د. ماغك، لكن محدش شايفني والكل أكيد نايم هقعد في الجنينة شويه اشم الهوا مش حرام يكون في جنينة بره واقعد كده بتقلب زي السمكة شمال ويمين
حاولت ليلى إقناع حالها أن لا بأس إذا خرجت لحديقة المنزل في هذا الوقت المتأخر فالحارس بالتأكيد قد غفا والعم سعيد يأخذ علاجه في الحاديه ع. شر ثم يخلد للنوم.
نهضت من فوق الفراش مُقررة إنها اليوم ستستكشف حديقة المنزل ،
غادرت ليلى غرفتها تتسح. ب على أطراف أصــ,,ـابع قد. ميها تلتف حولها بقلق لا تعرف سببه رغم سكون المكان
- متخافيش يا ليلى الكل نايم، فرصتك أهي تتفرجي على الجنينة براحتك
دارت بعينيها بالمكان لا تُصدق تلك الم. ساحة الهائلة التي تتمتع بها حديقة المنزل من الخلف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.