- مش قادرة أنسى إني اتهانت قدامك يا رضوان، ابنك طردني قدام بنتي، عارف يعني إيه
- متزعليش يا بثينة
دنى منها يلثم جبينها محاولاً إرضائها
- أنا عمال أصالحك من امبارح، غير أنتِ عارفه كويس كنتِ بتعملي إيه في سلمى طول ما كنا قاعدين في القص. ر، ده برضوه اللي كنت موصيكي عليه، سلمى حاله خاصه عايزه اللين والح. ب
- هو أنا كنت بكون قاصده اص. رخ فيها، ده هي مره واحده لما تعمدت تحط قشر الموز ع. شان أقع
رغما عنه كان يضحك وهو يتذكر ذلك اليوم
- ما أنتِ بتحطي عقلك بعقلها، لبسك.. شعرك.. أنتِ مش صغيرة.. طريقة أكلك
احتقنت ملامح بثينة تسمع مبرراته الدائمة لابنة شقيقه التي كان عليهم إداعها في مكان مناسب لحالتها، لا أن تتزوج و. تنجب طفل تظنه صديقها
- قولتلك سلمى زي الطفل الصغير لو رضتيها هتح. بك مش ليل نهار أوامر.. سلمى مش زينا يا بثينة
- وما دام هي مش زينا، اتجوزها صالح إزاي وخلف منها.. عايز تفهمني إنها بتفهم علاقة الراجل بالست، ابنك مقضيها جوازات في السر وهي فكراه باباها... انتوا عيله مليانه تناقضات يا رضوان وشكلي غلطت لما وفقت نرجع اللي كان بينا زمان
- برضوه يا بثينه بنرجع لنفس الكلام وأنا اللي كنت عاملك مفاجأة هتعجبك
- مفاجأة
استنكرت الكلمه ولكن سرعان ما كانت تلمع عيناها وهي ترى العقد الذي خطف أنظارها
- مافيش حاجه تغلا عليكي يا ح. ببتي
......توقف صالح أمام المرآة يهند. م من قميصه ينظر لأنعكاس تلك الغافية فوق الفراش وقد أنحسر الغطاء بين ساقيها، لقد ضجر وعليه التجديد عليه إنهاء تلك الزيجة حينا يعود من رحلة عمله
غادر الغرفة يسح. ب سترته من فوق الأريكة ويلتقط بقية متعلقاته
....توقف عزيز جوار سيارته ينظر نحو سيف الذي غادر أخيراً بعد. ما انتهت الإجراءات القانونية.تعلقت عيناه ب سهير طليقة شقيقه وقد طلقها قبل و. فاته، يحدق بالمشهد ساخراً هل تذكرت سهير أخيرا أن ابنها سيضيع م. ستقبله بسبب رفقاء السوء .
لم تكن مشاعر سهير مزيفة من د. موع مختلطة بمشاعر الفرح، ولكنها رغما عنها تعود لأنانيتها
- وحشتني أوي يا سيف، وحشتني يا ح. ببتي
ضمته إليها لا تُصدق إنه صار حراً
ارتدى عزيز نظارته يخفي خلفها شوقه، سيف ليس ابن شقيقه فقط بل هو ابنه الذي لم ينجبه حتى الزواج ص. رفه عن حياته حتى لا تضعه امرأة في خانة الأختيار
اقترب منه سيف في خجل، لقد حذره كثيراً من رفقة السوء.. هو لم يكن يقابل خوفه عليه إلا بالتمرد
- سامحني يا عمي
غامت عيناه بشعور الند. م، يسبل جفنيه في خزي يُقاوم غصته, يظنه إنه هذه المرة لن يسامحه
احتضنه عزيز بشوق، لا يُريد رؤية الكس\رة في عينيه
- المهم نكون اتعلمنا المرادي يا سيف، شوفت نهاية الطريق كانت ممكن تكون إزاي
والصورة التي حاول نفضها عن عقله مازالت محفورة داخله
.....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.