طالعتها كريمة بنظرة م. ستهزءة وعند. ما انتهى فحصها دفعتها المشرفة سعدية بغلظة لسوء لسانها وكأنها تظن نفسها هانم وليس مجرد فتاة لقيطة تم إداعها في دار أيتام
- تعالي يا زينب الدور عليكي
تمتمت بها سعدية تنظر نحو زينب الخائفة، اقتربت منها زينب تقــ,,ـبض فوق كفيها في ذعر وقد اتجهت بعينيها نحو السيدة كريمة
اشاحت كريمة عيناها عنها غير مهتمة بها، فهى متأكدة أنها ليست زينب، زينب فتاة منطوية تخاف من أي شئ وخاصة منها لن تفعلها..
هكذا خاطبت كريمة حالها تزفر أنفاسها حانقة، فلم يتم إيجاد الخاتم في ملابسها
- مافيش معاهم حاجه يا أبله كريمة
- يبقى نفتش سرايرهم يا سعدية
لم تنتظرها كريمة بل اتجهت تقوم هى بالمهمه وقد انقلب المكان رأسًا على عقب
- في خاتم واقع تحت سرير زينب
هتفت بها إحدى الفتيات وسرعان ما كانت تُكمم فمها، فما الذي فعلته
انتقلت جميع الأعين نحو صاح. بة الصو. ت ، فتراجعت للخلف تنظر نحو زينب التي انح. بست أنفاسها وعلقت عيناها بهم في شحوب وذعر تهمهم في خفو. ت
- أنا معرفش عنه حاجة، أنا مأخدتش حاجة
الفصل السادس
*****
تكورت زينب على نفسها تدفــ,,ـن رأسها بين ركبتيها تُقاوم تلك الرجفة التي تحتل جسدها وأرتعاش شفتيها
ارتفعت يدها نحوها خصلات شعرها التي صارت قصيرة تكتم صو. ت بكائها، ليتها جلدتها، ليتها حرمتها من الطعام ولكنها اختارت اعز شئ لديها.
. شعرها الح. بيب
خرجت صو. ت شهقاتها دون أن تتمكن من كتمانها
- أنتِ فين يا ليلى، قولتي هتسألي عني
- ما خلاص بقى يا زينب، مكنش شعر ده اللي زعلانه عليه
- بس أنا بح. ب شعري أوي يا صــ,,ـابرين
اطبقت زينب فوق جفنيها تسمح لد. موعها بالتحرر مرة أخرى بسخاء
ارتجفت أهداب صــ,,ـابرين تأثرًا، هى السبب فيما حدث ولكن لا حل أمامها غير ذلك حتى تنفذ المطلوب و. تجر معها زينب في ذلك الطريق الذي اختارته لهم السيدة مشيرة..
حاولت صــ,,ـابرين ترتيب حديثها ببضعة كلم\ات لطيفه
- منه لله اللي كان سبب في تهمتك.. مش بعيد تكون هى اللى عملت كده.. تعرفي كريمة ديه عندها عقده من كل بنت حلوه في الدار
طالعتها زينب بعينين أغرقتهما الد. موع، فقد نالت عقاب جرم لم تفعله, أقسمت وص. رخت ولكن لا أحد صدقها
- كريمة كل يوم جبرو. تها بيزيد، عارفه يا زينب الست اللطيفه اللي بتيجي الدار
أسرعت زينب في نطق اسمها، هى بالفعل سيدة حنونه ولطيفة معهم ودوماً تُطالعها بابتسامة جميلة
- مشيرة هانم
- ايوة هى مشيرة هانم، اخر زيارة ليها سألتني مين هيخرج من الدار قريب ع. شان تساعده و. تلاقي ليه شغل.. قولتلها عليكي وعلى علياء ونهى..
توقفت صــ,,ـابرين عن إكمال حديثها تنظر نحو زينب، تُحاول رؤية ملامحها في الظلام..
لمعت عيناها في زهو، ها هى زينب تستمع إليها بإنصات شديد
- شغل إيه ده يا صــ,,ـابرين
- هنشتغل في مصنع تعبئة معلبات
تمتمت بها صــ,,ـابرين، فهذا ما خطر ببالها.. فلو اخبرتها إنه ملهى ليلي لن تستمع إليها
- مصنع
تمتمت بها زينب، يا له من حظ ينتظرهم بالخارج.. سيعيشوا بشرفهم
- هو ينفع تعمل حساب ليلى معانا.. يعني لما نخرج نروح ل ليلى ناخدها من بيت عمها...أنا خايفه عليها يكون مقبلش بيها وبيعاملها وحش
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.