- أنت ديما شايفني جميله يا عم سعيد
التمعت عينين العم سعيد بالدفئ يربت فوق كفها مبتسمًا، يتمنى أن يكون جمالها حظً لها في الدنيا وليس نقمة عليها
- أنتِ جميلة فعلًا يا ليلى، ربنا يحفظك يا بنتِ ويكون جمالك نعمه ميضيعكيش زي ما ضيع اللي قبلك
ضاقت عينين ليلى في حيرة رأها العم سعيد في عينيها
- هنفضل قاعدين كده والبيه م. ستني الفطار
وعلى ذكر رب عمله.. كانت عيناه تتسع في صد. مة لا يُصدق إنه تناسى أن يُخبرها أن السيد عزيز يُريدها
- شوفتي الكلام اخدنا ونسيت اقولك إن البيه عايزك يا ليلى
توسعت عينين ليلى في خوف، فالسيد يعطي اوامره عن طريق العم سعيد.. بضعة كلم\ات فقط هم ما خاطبها بهم منذ أن وطأت بقد. ميها لهذا المنزل
- عايزني أنا
هتفت بها ليلى بعد. ما لطمت صدرها تنظر حولها في فزع .. فانفلتت ضحكة العم سعيد ، هذه الصغيره جعلت الابتسامة تعرف ثغره
- يا بنتِ متخافيش.. عزيز بيه مش وحش.. هو بس عايزك تكوني ديما قريبة من سيف بيه لانه شايفه بقى قريب منك
- قريبه منه
ازدادت دهشة ليلى، فعن أي قرب يتحدث وهو أخبرها من قبل أن تحفظ الم. سافات بينهم حتى لا ي\ السيد الكبير
زفر العم سعيد أنفاسه في حيرة فهو لم يعد يفهم ما يُفكر به السيد عزيز ولكن كل ما يهمه أن تبقى ليلى في المنزل حتى يحين موعد خروج صديقتها من الدار
- يا بنتِ عزيز بيه راجل بيخاف ربنا..
وها هى تجر قد. ميها نحو غرفة المكتب التي لم تدلفها إلا مرة واحدة
بطرقات خافته طرقت الباب ثم تراجعت للخلف بعد. ما استمعت إلى صو. ته الأجش وهو يأمرها بالدلوف
ابتلعت ريقها وهى تمدّ يدها نحو مقــ,,ـبض الباب و. تدلف إلى الداخل كما أمرها
بخطوات حملت تو. ترها اقتربت بضعة خطوات ثم توقفت بعد. ما رفع عيناه.. فتعلقت عيناها به في خوف احتل عينيها
عيناه لم تغفل على تلك الرجفة التي احتلت جسدها حتى الخوف ارتسم فوق وجهها
لعقت شفتيها بأرتباك، تقــ,,ـبض فوق ثوبها وسرعان ما كانت تخفض عيناها أرضًا لا تُصدق أنها اطالت النظر لهذا الرجل
نهض عزيز عن مقعده يتقد. م منها بنظرات حملت معها قوة صاح. بها.. فاتراجعت للخلف تهمهم بخفو. ت التقطته أذنيه
- أنتِ خايفه كده ليه يا ليلى..- اقعدي يا ليلى
تمتم بها عزيز بنبرة هادئة بعد. ما شعر بالشفقة نحوها، فعلى ما يبدو هذه الفتاة الفضوليه التي تقضي الليل تدور في حديقة منزله ما هى إلا طفلة صغيرة تُريد المرح في ترف لم تعيشه يومًا
- نعم
تمتمتها ليلى في ذهول وهى تراه يشير نحو أحد المقاعد يطلب منها بلطف أن تجلس
تبسم رغمًا عنه من تعبيرات وجهها، ينظر إليها ثم للمقعد وسرعان ما كانت تنفذ الأمر تحت نظراته التي صارت مذهولة
- قاعدت يا بيه، قاعدت اه.. اي حاجه عايزني اعملها هعملها بس ليا عندك طلب صغير خالص
لم تنتظر أن يسألها عن طلبها الصغير، استمرت في الحديث دون أن تلاحظ صد. مته و. تعجبه منها
- خليني اعيش هنا أنا وزينب صاح. بتي لما تخرج من الملجأ .. الأوضة اه صغيره والحمام بره لكن هنا احسن لينا من بره.. إحنا يا بيه هنخرج نشتغل في اي حاجه ونأكل من عرق جبينا متخافش..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.