- في قوانين لازم تفهمها ليها، حدودها المطبخ وبس يعني لا أنا اشوفها ولا سيف.. وبالنسبة للأوضة اللي هتقيم فيها كوضع مؤقت.. تقدر تفضي ليها الأوضة اللي كان اصحاب البيت قبلي بيستخد. موها مخزن
أسرع العم سعيد في تحريك رأسه فهو سيخبرها بكل ما أمر به رب عمله وسيحرص على تعليمها قوانين المنزل
عاد العم سعيد بأدراجه للمطبخ، فاسرعت ليلى في العودة لمقعدها وقد استمعت لكل ما أخبره به..
ارتبكت ليلى من نظرات العم سعيد لها وقد انتبه على فعلتها
- أول حاجه لازم تفهميها يا بنتِ إن التصنت من أسوء العادات، فأتمنى ده ميتكررش تاني ومش محتاجة خلاص أقولك البيه أمر ب إيه، هو رأف بحالتك زي ما أنا توسمت فيكي خير
ابتلعت ليلى ريقها في حرج، تطالعه وهي تفرك يديها بتو. تر
- مكنش قصدي أتصنت عليكم
تجاهل العم سعيد كلم\اتها يُحاول أن يجعلها تفهم شيئاً عليها ألا تنساه
- وجودك في البيت كوضع مؤقت لحد ما صاح. بتك تخرج و. تلاقوا مكان تعيشوا فيه
.......
دارت عينين الواقفة بفتيات الدار تنظر نحو أجسدهن ومفاتنهن، علقت عيناها بتلك الواقفة على مقربة منها تمضغ علكتها
- شكلي لقيت اللي عايزاه أخيراً لكن أنا محتاجة بنتين كمان، كان عندك حق يا صبري لما قولتلي ندور في الملجأ
- أهلاً يا مدام.. أنا استاذه كريمة مشرفة الدار
أسرعت الأخرى في مدّ كفها تنظر بنظرة أخيرة نحو صاح. بة العينين التي علقت عيناها بها
- صديقه ليا لما قولتلها عايزه أعمل خير، رشحتلي الدار بتاعتكم
ارتسمت ابتسامة واسعة فوق شفتي السيدة كريمة ترح. ب بها بحفاوة
- أهلا وسهلا.. اتفضلي معايا في مكتبي
واردفت بتساؤل
- هتتبرعي بفلوس ولا بم. ستلزم\ات تفيد الدار
تأوه خافت خرج من شفتي السيدة الأنيقة بعد. ما اصطد. مت بها زينب دون قصد
- أسفه يا هانم مكنش قصدي، اقول عليها إيه دودو العفريته بتجري مني مش عايزة تسرح شعرها
م. سدت الأخرى كتفها تُحاول رسم ابتسامة فوق شفتيها و. تنظر نحو زينب بنظرة فاحصة مدققة
حاولت السيدة كريمة التحكم في إخراج كلم\اتها الحازمة ببعض اللين
- خلاص يا زينب روحي شوفي دنيا وياريت تبطلوا دلع فيهم، أنتوا خلاص خارجين من الدار لكن هما لسا قدامهم عمر بحاله
اماءت زينب لها برأسها واسرعت في الإبتعاد تشعر بغصة في حلقها كلما تذكرت إنها ستترك هؤلاء الصغار
سارت السيدة كريمة نحو غرفة مكتبها تفتحها تنظر لهيئة من تتبعها تهمهم بخفو. ت
- هي الستات اللي زي ديه معندهومش وقت غير يقفوا قدام المراية
- معرفتنيش بنفسك يا مدام
تسألت السيدة كريمة بعد. ما جلست فوق مقعدها خلف مكتبها
- مشيرة النادي
......
تجمدت يد عزيز فوق الهاتف بعد. ما أستمع لصو. ت سيف يطلب منه المجئ إليه قسم الشرطة
- أنا معملتش حاجة يا عمي، أنا ماليش ذنب
حاول عزيز السيطرة على سرعة أنفاسه وقد انسح. بت منه في ذعر
- سيف قولي أنت في أنهي قسم شرطة
أسرع عزيز مهرولاً يخرج من شركته تحت نظرات موظفينه وعلى أذنه الهاتف يطلب من محاميه الخاص أن يتبعه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.