ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

- خلصنا من الشباك دخلنا في الدراما، إحنا شكلنا مش هنام في الليلة ديه
هتفت بها صــ,,ـابرين بعد. ما سح. بت رأسها من أسفل وسادتها حانقة
- شكلك عايزه تتخانقي يا صــ,,ـابرين، ما الكل نايم اه ومحدش بيتكلم إشمعنا أنتِ اللي بتتكلمي
نظرت صــ,,ـابرين حولها. فالكل غافي فوق فراشه
- أه أنا بتلكك يا ست يا ليلى و عايزه اشوف هتعملي إيه
- بلاش يا ليلي

أسرعت زينب في جذب ذراع ليلى فهي تعلم أن صــ,,ـابرين تحاول إستف. زازها كالعادة
- خليني أعرفها مقامها، هي اللي بتجر ديماً شكلي.. تكونش الدار من أملاكها، فيها إيه لم نتكلم كلمتين.. ما تحط المخده فوق راسها و. تنام ولا لازم تاخد علقة كل يوم تلات.. اوعي أيدك يا زينب خلينا أنولها ليها
دفعت ليلى ذراع زينب عنها، فاسرعت صــ,,ـابرين بالوقوف فوق فراشها تطرق كفيها ببعضهم

- تعالي يا بتاعت الأملاك، قال عمي من أثرياء البلد.. هما الأثرياء برضوه بيرموا عيالهم على الرصيف.. أكيد أمك كانت من الشارع ع. شان كده اتخلصوا منك و رموكي في ملجأ
- والله لأجيبك من شعرك، أنتِ غيرانه مننا ع. شان مالكيش أصل ولا فصل ولا حد يعرف مين أهلك
احتقنت ملامح صــ,,ـابرين بالحقد واندفعت صوبها هي الأخرى، ليشب بينهم شجار وسرعان ما كان الجميع يستيقظ وينقسم العنبر لفريقين

أندفعت السيدة كريمه لداخل الغرفة بعد. ما وصلها صو. ت ص. راخهم وأيقظها من نومتها الهنيئة.
وضعت صافرتها بين شفتيها تُصفر بها حتى يتفرقوا عن بعضهن ،
تراجعوا الفتيات خوفــ,,ـاً من عقاب السيدة كريمه ولم يبقى إلا ليلى و صــ,,ـابرين وكل منهن تنتف للأخرى شعرها
- ليلى، صــ,,ـابرين قولت أبعدوا عن بعض لأحسن اخلي جسمكم يعلم بالخرزانة

حاولت زينب جذب ليلى حتى لا تنال هذا العقاب ولكن السيدة كريمه نفذت عقابها.طالعتعم السيدة كريمه بعد. ما تكومت كل واحده منهن جانباً تتحسس جسدها من شدة الألم
- عايزه بكره أشوف وشي في بلاط الدار، وده عقاب العنبر كله فاهمين
والجواب كان كالعادة حاض.

ر على ألسنتهم
- فاهمين
......ترنح في خطواته يُحاول السير ببطْء يلتف حوله خشية من أن يكون م. ستيقظ حتى هذه الساعه، ولكن صعوبة الجو اليوم والظلام الذي يحتل غرفة مكتبه يؤكد له إنه بالتأكيد غفا منذ وقت طويل ولن ينال تلك المحاض. رة التي ينالها يومياً.

صعد الدرجات يُدندن بذلك اللحن الذي مازال ملتصق بأذنيه, و. توقف أعلى الدرج يحك رأسه يُحاول تذكر الممر المؤدي لغرفته
دارت عيناه بين الطرقتين، ينظر لجهة اليمين ثم جهة الشمال
- يمين ولا شمال.. شكل السيجارة المرادي كانت فعلا متكلفه زي ما قالي رمزي.. أنا هختار جهة اليمين
تعالت قهقهته وسرعان ما كان يضع يده فوق شفتيه يكتم صو. ته خشية من إستيقاظ عمه "عزيز"

فتح باب غرفته زافراً أنفاسه براحة، فلم يكن عمه م. ستيقظًا هذه الليلة كعادته
- هنام النهاردة من غير محاض. رة كل يوم
ولكن سرعان ما كان يتراجع للخلف ينظر نحو صاح. ب تلك العينين وقد وقف يقعد ساعديه أمام صدره يحدقه بنظرات جامده
- عمي عزيز
- نفسي تطلع راجل مره و. تصدق في كلمتك.. لكن هقول إيه عجباك حياة السكر والعربدة
أقترب منه عزيز يرمقه بخزي، فمهما حاول على إصلاحه لا ينصلح حاله ويعود لرفقة السوء

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق