ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ارتفعت زواية شفتي يزيد في استنكار، فالشرسة أصبحت قطة وديعة أمام الأسد
- صالح أنا في مكتبي، هسيبك مع القطه..وسرعان ما كان يزيد ينتبه على حديثه بعد. ما رمقه صالح بنظرات قاتمة والتفت الحسناء إليه تُطالعه بنظرة شرسة
- قصدي استاذه نادين
أغلق يزيد خلفه الباب قبل أن يسمع ما لن يعجبه من صديقه ينظر نحو المكتب الفراغ وصاح.

بته يبحث عنها بعينيه
عيناه تعلقت بها وهى تقف في أخر الرواق تُحا/دث ذلك السمج الذي يُشبهها بنظارتها وهيئتها.. كل شئ بها يستفزه ويثيره.. وبخطوات حملت الوعيد اقترب منهم ولكن رنين هاتفه جعله يتوقف ليتذكر ذلك العميل الذي ينتظره في غرفة مكتبه

......دلفت ليلى المطبخ تحمل صنية الضيافة الفارغة تنظر للعم سعيد الذي انشغل في ترتيب أغراض المطبخ
- اساعدك يا عم سعيد
رفع العم سعيد عيناه عن الأغراض التي يُرتبها وقد داعبت شفتيه ابتسامة حنونة
- ارتاحي أنتِ يا بنتِ، كفايه عليكي طلبات سيف بيه وزمايله في الجامعه..اقتربت منه ليلى تلتقط منه الأشياء و. تضعها بمكانها
- ربنا ينجحهم ياعم سعيد

أمَّن العم سعيد على دعائها، فهى من لفتت أنظار سيده على الأمر والسيد عزيز لم يتوانى عن تنفيذه، فعل ما بو*سعه وهاتف زملائه فلم يتأخروا عليه في م. ساعدته
- ليلى ممكن تجبيلي الكتب اللي على المكتب، معلش يا ليلى بسرعة ياريت
تمتم بها سيف ثم غادر، فالتقط العم سعيد ما بيدها
- اطلعي هاتيهم يا بنتِ مادام عارفه هو عايز إيه..ابتسمت ليلى واسرعت في مغادرة المطبخ، فلم تعد حركتها بهذا البيت محكومه كما من قبل.

صعدت الدرجات بخطوات سريعة حتى تجلب له ما أمر، انفلتت شهقتها في خضة بعد. ما اصطد. م جسدها بشئ لا تعرف مهيته ولولا تلك اليد التي التقفتها لكانت طاحت فوق درجات الدرج
احاطها عزيز بذراعيه ينظر إليها ماقتًا فعلتها وما كانت ستسببه لحالها
- مش تمشي واخده بالك.

.نبرته الخشنة ازادت ذعرها، فتلاقت عيناها المذعورتين بعينيه وسرعان مانتفضت عنه تخبره عن سبب صعودها بتلك السرعة بأنفاس متقط/عة
- أسفه يا عزيز بيه.. ماخدتش بالي.. اصل سيف بيه محتاج من أوضته كتب وانا طلعت اجيبها ليه ع. شان مشغول مع صحابه في المذاكرة

القت بعبارتها ثم أسرعت تفر من أمامه غير عابئة إنه مازال واقفًا، ببطء استدار نحو الجهة التي اتجهت صوبها ينظر إليها بنظرة أخفى خلفها ذلك الشعور الذي صار يتحكم بقلبه
اسرع بخطواته هابطًا الدرج، هاربًا من شئ يرفضه في حياته.

وقف سيف في دهشة وهو يراه يستقل سيارته دون أن يأتي نحوه ونحو رفقائه كما فعل أم. س وقبل أم. س
تنهيدة حارة خرجت من احداهن، فانتقلت نظرات سيف نحوهم
- مش معقول يا سيف.. يكون عزيز بيه في سن الأربعين.. اللي يشوفه يقول لسا في بداية التلاتين
رمقها سيف ثم ضحك ينظر لبقية رفقائهم
- إيه يا نيرة أنتِ هتتغزلي في عمي وانا موجود وخطيبك موجود

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق