ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

- لو اللي حصل اتكرر تاني، أكيد عارفه مكانك هيكون فين
اتسعت حدقتي عديلة في صد. مة، فهل بعد هذا العمر الذي فانته في خد. مة هذه العائلة سيطردها
- بعد العمر ده كله هتطردني يا صالح بيه
انسابت د. موعها تتذكر السيد كارم وكم كان يمنحها مكانتها
- الله يرحمك يا كارم بيه، بعدك بقى مصيري الطرد ع. شان عايزه اعمل بوصيتك، كان نفسي يكون ليه حفيد تاني منك ومن الست سلمى

ضاقت أنفاس صالح، فلم يعد يرى أمامه من شدة ال\.. أي أطفال يريدون إنجابهم، يكفيه ما يراه في عينين صغيره
-اطلعي بره بدل ما أمو. تك في ايدي، بره
أسرعت عديلة تغادر الغرفة مهرولة، فما الذي أخطأت فيه.. إنه تنفذ وصية السيد الكبير

تهاوى بجسده فوق المقعد القريب يرخي من رابطة عنقه زافراً أنفاسه لعلا ض. ربات قلبه تهدء قليلًا ..
مرت الدقائق وهو جالس هكذا حتى نهض من فوق معقده صاعداً لغرفته
وجدها غافية فوق فراشه بثوبها القصير، اتجه نحو المرحاض لعلا برودة المياه تحد من تلك النيران المشتعله داخله ،
هو السبب وحده من كان السبب ليعيش عمره حامل الذنب كلما نظر نحو صغيره ولها.

غفا أخيراً تلك الساعات المتبقية ليستيقظ على تلك المد. اعبات والضحكات ولم يكن إلا هما، اكثر الأشياء نقاءً في حياته
- بابي، لومه بتقولي إنها نامت جانبك.. أشمعنا هى وأنا لاء
- أنت علطول بتنام جانبه، قوله إنه و. حش صالح
انتقلت عينين صالح بينهم يفتح عيناه بصعوبه وقد بدأت مشاجرتهم وعليه إرضائهم، اندفع الصغير نحوه يُلقي بجسده بين ذراعيه باكيًا

ضمه صغيره إليه يم. سح فوق ظهره يوعده أنه من سينام جواره الليلة بل و سيأخذه ليسبح قليلاً في الم. سبح

ابتعد عنه الصغير ينظر نحو ملامح سلمى وقد التصقت بهم لتسمع هم. سهم الخافت تمط شف. تيها متذمره
- أبعدي عن بابي، مش هلعب معاكي تاني
دفعها الصغير برفق وركض مهرولاً نحو غرفته حتى يُح. ض. ر ملابس السباحه خاصته
- أنت وح. ش يا رامي
صاحت بها سلمى تلطم الفراش جوارها حا. نقة
- سلمى.. رامي صغير، أنتِ الكبيره والكبير هو اللي بيخلي باله من الصغير ويح. به أكتر

هزت رأسها رافضة ما يُخبرها به، ف رامي هو الأكبر وليست هى
- أنا كمان صغيره، هو اللي بياخد مني اللعب بتاعتي.. أنت بتح. به أكتر مني ع. شان أنت بابا بتاعه لكن أنا معنديش بابا
تعالت شهقاتها تتذكر جدها الحنو. ن وعمها
- سلمى أنا بح. بك أنتِ و رامي زي بعض، عارفه رامي ده ابن مين.. ابني وابنك يا سلمى

ابتعدت عن ح. ضنه بعد. ما استكانت بين ذراعيه لبرهة ، تصم أذنيها.. رامي أتى من السوق وقد اشتراه لها جدها
- رامي.. جدو جابوا ليا من السوق.. هو مش بتاعي
توقف الصغير قرب الباب تغرق د. موعه خديه وقد سقطت ملابس السباحة من يده وعاد لغرفته ينزوي قرب الجدار ينظر نحو العابه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق