ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

التصق جسد صــ,,ـابرين بالجدار مصدومة من ثورتها، زينب صاح. بة الشخصية الضعيفة المهزوزة تص. رخ و. تدفعها بقوة دون خوف
- ابعدي عني يا زينب.. أنا مضحكتش على حد.. أنتِ اللي عاملة نفسك شريفة وم. ستنيه البطلة بتاعتك ليلى هانم تيجي تنقذك.. لعلمك ليلى سافرت بره البلد مع عمها..
"ليلى غادرت و. تركتها دون وداع، ليلى لا تفعل ذلك بها"

استغلت صــ,,ـابرين صد. متها وإرتخاء ذراعيها عنها.. تسح. ب جسدها مبتعدة بضجر تلهث أنفاسها و. تعدل من ثيابها وشعرها الذي صار مشعث , ترمقها بنظرة م. ستخفة
- علياء ونهى راضين بأي شغلانه هتعيشهم كويس، أنتِ الوحيدة فينا معقداها
- ليلى م. ستحيل تسافر و. تسبيني
التو. ت شفتي صــ,,ـابرين في تهكم، فهذا ما أخبرتها به السيدة مشيرة عند.

ما أخبرتها عن أمر ليلى وعائلتها الثرية
- أهي نسيتك اول ما بقت في العز، الدور عليكي أنتِ عايزه تعيشي طول عمرك في الحياة على الهامش، قوليلي إيه فيها لما نشتغل في كباريه ونبسط الزباين..أو حتى نبقى فتيات ليل.. هتقوليلي الشرف.. شرف مين اللي هنتكلم عنه وإحنا متربين في ملجأ

توقفت صــ,,ـابرين عن الحديث تنظر حولها.. كل جزء في هذا المكان ينطق بالترف، هى تُريد حياة مثل هذه الحياة
تعلقت عينين زينب بها وقد أغرقت الد. موع خديها،ولكن هناك من وقفت قريبة تستمع لحديث اطرب فؤادها.. صــ,,ـابرين تُذكرها بنفسها.. هذه الفتاة نسخة منها بل ستكون أكثر شراسة وشراهة مع الحياة

....
امتقعت ملامح مشيرة وهى تستمع لصــ,,ـابرين التي وقفت أمامها تُخبرها أن تعيد زينب الملجأ، فلن يأتي من ورائها أي نفع.. هن اقتنعوا بهذا العمل حتى لو باعوا أجسادهن
نفثت مشيرة أنفاسها بدخان سيجارتها عاليًا، فتلك الفتاة وحدها حصانها الرابح
- مهما حاولت معاها يا مشيرة هانم مش موافقة، بقولها ده مجرد لم. س بس مش اكتر
- ولو أكتر من اللم. س يا صــ,,ـابرين هتعملي إيه

جف حلق صــ,,ـابرين تُطالع سحابة الد. خان وقد ازداد تو. ترها، فلم تعد تفهم شئ عن عملهم.. هن مجرد نادلات ف ملهى ليلى يرتدون الملابس القصيره ويقد. مون المشروبات الكحولية ويسمحون لهم .. أم الأمر سيصل للفراش و. تصبح عا/هرة من فراش للفراش
- صــ,,ـابرين سيبي نفسك ليا وزي ما وعدتك سنه واحده وهتكوني عايشه عيشة عمرك ما حلمت بيها

مشيرة لم تكن أمرأة ساذجة حتى لا ترى ذلك الجوع الذي ينبض في عينيها.. هذه الفتاة من أجل المال ستفعل أي شئ ستأمرها به

اطفأت مشيرة سيجارتها في المِنفضة واقتربت منها تنظر إليها بنظرات فاحصة تدور حولها
- هخليكي تح. بي نفسك..تعيشي كل حاجه كان نفسك فيها.. ولا أنتِ عايزة تفضلي صــ,,ـابرين بنت الملجأ
- لا، لا يا مشيرة هانم.. أنا عايزه أكون زيك

أسرعت صــ,,ـابرين في تمتمت عبارتها، هى لا تُريد إلا حياة رغدة تعيشها.. لا تُريد أن تعيش طيلة حياتها في فقر مُدقِع
توقفت مشيرة عن الدوران حولها، فقد صارت صــ,,ـابرين في قــ,,ـبضتها
- طيب وزينب يا مشيرة هانم ، علياء ونهى أمرهم سهل

تعلقت عينين مشيرة بها تمدَّ أظافرها المطلية نحو خصلاتها تعبث بهم ترتسم فوق شفتيها ابتسامة ماكرة
- سيبي أمر زينب عليا..مبقاش عندها حرية الاختيار خلاص
ازدردت صــ,,ـابرين لعابها تنظر إليها بتوجس وقد احتل الذعر عيناها ،
فالتقطت مشيرة نظرتها الخائفة وقد صدحت قهقهتها عاليًا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق