ارتسمت الصد. مة فوق ملامح بثينة وهى ترى بالفعل زوجها ينفذ ما أمر به بل و يأمر الخاد. مة أن تُح. ض. ر حقائبهم و. تبعث من يُخبر السائق أن يستعد لمغادرتهم.
ارتمى فوق الفراش بعد. ما أزالت عنه المياة الباردة أعباء الأيام الماضيه وقد انتهت أيام العزاء الثقيلة وإجراءات فتح الوصية.
اطبق فوق جفنيه بقوة , لقد رحل الذي علمه أن يكون نسخة منه، نسخة لا تسعى إلا وراء مصلحتها، نسخة خالية من المشاعر
لقد جرده تلك الليلة من إنسانيته، ليته يستطيع أن يغفر لنفسه ولكن كيف وهو يرى جرم حقارته أمامه
والزمن يعود به للوراء، سبع سنوات
- أنت بتقول إيه يا بابا، اتجوز مين... سلمى .. أنت عارف وضع سلمى إزاي
- ديه أوامر جدك يا صالح
- أوامر إيه، انتوا خلاص اتجردتوا من إنسانيتكم، أنت م. ستوعب أنتوا بتعملوا فيا وفيها إيه
- صالح، اوامري لازم تتنفذ.. أنا ورضوان موافقين... عايزنا نسيب بنت عمك كده... مين هيرضى يتجوزها
لم يشعر بحاله إلا وهو يصيح بجنون
- سلمى متنفع. ش تتجوز، وانت عارف ده كويس
- بنت عمك مش ناقصه حاجه
ورغمًا عنه عاد يصيح دون شعور منه
- ناقصها عقل، بتكبر لكن عقلها زي ما هو.. عقل طفله
- وفيها إيه، أنت ابن عمها وأولى بيها..
- وأنا بقول لاء ليك يا كارم باشا
احتدت عينين الواقف ينظر نحو ولده الذي وقف بينهم حائر، هو يرفض إقتراح والده ولكن رغمًا عنه لا يستطيع إلا أن يرضخ لقرارته
- جوازك من بنت عمك قدام كل اللي انا حاطه تحت رجلك.. وافتكر إن طلبي مش صعب يا ابن رضوان
الفصل الرابع
*****
تعلقت عينين عزيز به بلهفة وهو يراه يتحرك مع أحد أفراد الأمن حتى يتم إكمال الإجراءات ويفرج عنه
- متقلقيش يا عزيز بيه، كل حاجه هتخلص النهاردة وسيف بيه هينام في بيته
اتبعه المحامي المكلف بقضيته حتى يُكمل بقية الإجراءات، ظلت عينين عزيز عالقة بهم يزفر أنفاسه براحه وكأن ثقل الدنيا أنزاح من فوق كاهله.
سيف أمانة شقيقه له، أمانه كادت تضيع منه ولكن ماذا عساه أن يفعل ومع خروج زفراته اخذ يتمتم بالحمد، فالقضية انفكت خيوطها بطريقه عجيبة لا يكاد يُصدقها عقل بعد. ما ظهر المتهم الأخر رفيق سيف يُدلي بأقواله ويخبرهم إنه لم يتوارى عن الأعين إلا بسبب خوفه ليتهم هو أيضا في جريمة لم يفعلها، هو لم ي تلك الفتاة فقد كانت رفيقة لهم..
.....
اتسعت عينين ليلى في ذهول تستمع لما يقصه عليها العم سعيد
- يعني بواب العمارة هو اللي ها
- الدنيا ملهاش امان يا بنتي، بيقولوا استغفر الله العظيم إنه ح. بها وغو. ته
ضاقت عينين في حيرة، ايها لأنها لم تعد تُريد فعل تلك العلاقة الشنيعة التي لا يُحركها إلا غرائزهم
- ده غير إنها خلته هو كمان يد. من المخــ,,ـدرات، وحاجات تانيه استغفر الله العظيم بلاش تعرفيها يا بنتِ
- ليه يا عم سعيد، احكيلي أنا بح. ب اسمع متخفش عليا أنا بسمع اه لكن عمري ما اختار الطريق الوحش
طالعها العم سعيد بنظرات حانية ، هذه الفتاة لديها طباع تجعل من يُعاشرها يح. بها، جميله الملامح والطبع لن تتحمل تلك الحياة التي تنتظرها بعد. ما تنتهي مدة إقامتها معهم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.