ب سلمى
- ست سلمى تعالي اخدك لأوضتك
ازاحت ذراع السيدة عديلة عنها رافضة أن تغادر ح. ضنه
- روحي شوفي سيف.. خلي مربيته تفضل معاه
أسرعت السيدة عديلة تنفذ الأمر تخشى \ه، فهى تعلم إنه لا يطيقها ولولا ارتباط السيدة سلمى بها كان طردها أشر طرده من هذا المنزل بعد وفــ,,ـاة الجد
- رامي وحش وحش
.....ابتعدت السيدة عديلة في ذعر عن رامي الذي استمر في بكائه، يضع بيده فوق أذنيه رافضًا ما يسمعه
- ماما عند ربنا هى مش ماما.. ديه وحشه بتاخد العابي وبابي منى
رمقها صالح بنظرات حادة ففرت هاربة من الغرفة، تعلقت عينين رامي بوالده ثم بتلك التي تقف جواره بأعين دامعة تم.
سك يده
تركت يده واسرعت نحو رامي تُخبره إنه صديقه الصغير و. تح. به
شيئًا فشئ اتسعت ابتسامته وهو يراهم متعانقين بعد. ما أخبر كل واحد منهم إنه يُح. ب الأخر
.....صدحت ضحكات مشيرة عاليًا بعد. ما التقطت زجاجه الخمر تسكب لها ولتلك الواقفة التي وقفت تُخبرها أن في غيابها فعلت المطلوب منها وقريبًا ستكون زينب معهم.توقفت مشيرة عن الضحك، تلم. س بأطراف أناملها حواف الكأس تنظر لها وهى تمدّ لها به
أسرعت صــ,,ـابرين في التقاطه منها ارتشفته دفعة واحده تشعر بنيران لم تعتاد عليها في حنجرتها
- طعمه صعب أوي يا مشيرة هانم..- هتتعودي يا صــ,,ـابرين
اماءت لها صــ,,ـابرين برأسها، فالتقطت مشيرة الكأس الاخر خاصتها تعطيه لها لترتشفه
ارتشفته صــ,,ـابرين كما ارتشفت الاخر، تنظر نحو السيدة مشيرة التي أخذت تدور حولها تُحرك اصبعها فوق جسدها
- النهاردة عايزاكي تبسطي زبون مهم أوي عندنا يا صــ,,ـابرين
رواية ظنها د. مية بين أصــ,,ـابعه (النسخة الأولى).
بقلم سهام صادق.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.