ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

حدقت زينب بالطبق الذي انتشلته صــ,,ـابرين من أمامها ثم بقية الطعام تقذف كل شئ بصندوق القمامة تحت نظراتها المصدومة
- حرام عليكي يا صــ,,ـابرين ترمي نعمة ربنا
اقتربت كلا من علياء و نهى بعد. ما اجتذب سمعهم ما يحدث، عيناهم حملت الشفقة وهم ينظرون نحو زينب التي وقفت تنظر للطعام بأعين دامعة
- انتوا واقفين بتتفرجوا على إيه.. يلا كل واحده على اوضتها مش هى اللى اختارت تعيش طول عمرها مذلولة بتاكل البواقي لو لقيتها

أطلقت صــ,,ـابرين قهقهة عالية بعد. ما القت بنظرة أخيرة عليها تراها وهى تنظر نحو الطعام و. تم. سد بطنها من شدة الجوع
- التلاجة عندك فيها أكل كتير لكن مش هتقدري تمدي ايدك ع. شان السر*قة حرام
.....
استشاطت ملامح صالح \ًا بعد. ما وقعت عيناه نحو ابنة تلك المرأة التي ارغمه والده أن يتقبلها في حياتهم
- إزاي استاذ كمال يقبل بتعينها يا فريدة و. تتحط في مكانه زي ديه في الشركة

تو. ترت الواقفة تعدل من وضع نظارتها تُطالعه بنظرات مرتبكة
- رضوان بيه يا فند. م.. لكن البنت فعلا مؤهلة
بملامح احتلها الوجوم رمقها صالح ، فاسرعت في وضع بعض التقارير أمامه
ارتفع حاجبي يزيد وهو يرى تلك التي يدعوها بالأرنب المذعور تنصد. م به تهمهم ببضعة كلم\ات
- طول ما أنت عندك سكرتيره بهيئة ابلة نظيرة لازم مزاجك يتعكر ديما

- تعالا يزيد وبلاش تريقه على فريدة ..تقد. م منه يزيد يمدَّ له ببضعة أوراق وقد التمعت عيناه بالزهو..- قط/عة الأرض بين ايديك، اول ما عرفت إنك وصلت الشركة ورجعت من سفريتك قولت اجي ابلغك..التقط منه صالح الأوراق التي تثبت ملكيته لقط/عة الأرض ينظر نحو ابن خاله وصديقه غير مصدقًا إنه أخذها أخيرًا من صاح. بها
- بكره مفتاح العربية الجديدة هيكون عندك
- يعيش صالح الد. منهوري صاح. ب الوعود

صاح بها يزيد الذي اقترب منه حتى يُعانقه، فدفعه صالح عنه يقهقه عاليًا
- بقالي شهر قاطع علاقتي بالستات..فلما أجي اح. ضن اح. ضنك أنت
- ديما جارح من معنوياتي يا صالح..تعالت هذه المرة ضحكاتهم سويًا وسرعان ما كانت تتبدل ملامح صالح لأخرى جامدة
- إيه بقى يا سيدي اللي كان معصبك.. شكلك محتاج سهرة من سهرات مشيرة
امتقعت ملامح صالح، فاسرع يزيد في كمكمت فمه متقهقرًا للخلف يمدَّ يده نحو مقــ,,ـبض الباب ليفتح

شهقة خرجت من خلفه يلتف لتلك التي انفتح الباب أمامها فجأة قبل أن تطرق الباب، ظنها فريدة وقد تمنى ذلك من قلبه حتى يسخر منها بكلم\اته اللاذعة
- في حد يفتح الباب بالطريقة ديه
ارتفع حاجبي يزيد في عبث ، فالحسناء التي أصبح البعض يتغزل بحسنها هى من اصطد. مت به

التقطت نادين نظرات الوقحة، فرمقته بنظرة ممتعضة متجاهلة اعتذاره
تعلقت عينين صالح بتلك التي لم يسمح له بتجاوز حدود مكتبه، فهو لم يقبل بعد وجودها
- ممكن نتكلم على انفراد صالح بيه
تمتمت بها نادين بنبرة تحمل الغنج تنظر لصالح الذي ركز عيناه فوق بعض الأوراق غير مهتم بوجودها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق