ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

أسرعت بثينة في م. سح د. موعها، أخيراً أبنتها عادت إليها ووفى لها رضوان بوعده
- عمي رضوان خلصني منه أخيراً يا مامي و. تمت إجراءات الطلاق
اتسعت عينين بثينة في سعاده لا تُصدق ما تسمعه أذنيها، فهل أخيراً تخلصت أبنتها من هذا الرجل الذي لا يوضع في خانة الرجال، ولولا تم. سك أبنتها به منذ ثلاثة أعوام ما كانت وافقت عليه وجعلتها تغترب معه
- أخيراً الهم إنزاح يا نادين ورجعتي لح. ضني

عادت نادين لأح. ضانها، تتنهد هى الأخرى براحة
- الحمدلله يا مامي متعرفيش أد إيه أنا ند. مت إني ضيعت تلت سنين من عمري مع واحد زيه
ابتعدت عنها بثينه، تتأمل ملامحها الفاتنة.. فقد عادت صغيرتها لاح. ضانها
- المرادي مش هسيبك تختاري غلط تاني واقف اتفرج عليكي
.....

توقف سيف مكانه يكاد يهتف باسم العم سعيد، فضاقت عيناه يقطب في حيرة, ينظر نحو ليلى الواقفة ..
رفع كفه يحك رأسه في تساؤل، فمن تلك التي تقف امامه تقلب الطعام وتُدندن بلحن غنوة مبهمه بالنسبة له, تؤدي مهام العم سعيد في المطبخ، عمه لا يوظف خاد. م\ات إلا إحداهن تأتي للتنظيف وهذا الأمر ما يتولاه العم سعيد

التفت ليلى بجسدها تبحث عن علبة أحد التوابل ولكن سرعان ما كانت تنفلت شهقة قوية من شفتيها تنظر للواقف أمامها
- حرام عليك يا بيه مش تتنحنح و. تقول أي حاجه
ارتفع كلا حاجبي سيف في دهشة وقبل أن يعيد سؤاله ثانية حتى يعرف هويتها كان العم سعيد يدلف المطبخ
- سيف بيه، محتاج مني حاجه يا بني

استدار سيف نحو العم سعيد ينظر إليه في تساؤل، والعم سعيد لم يتركه في دهشة من وجود ليلى، هى تعمل هنا ولكنها ليست مرئية الوجود كما أعطى السيد الكبير أوامره والتي باتت مشددة منذ عودة سيف للمنزل
- ديه ليلى يا بني بتساعدني في شغل البيت، أنت عارف إني كبرت خلاص
ابتسمت ليلى على حديث العم سعيد، فلم ينطق كلمه تجعلها تشعر بالحرج من السيد الصغير الذي يُقاربها في العمر

- غريبه يا عم سعيد، أنت حتى لو احتاجت لحد يساعدك هتختار راجل
ابتسم العم سعيد، فالسيد الصغير يستعجب من وجود ليلى المخالف لقوانين منزلهم
- لا عمك سعيد عايز حد بابتسامة حلوه
التمعت عينين ليلى في غبطة العم سعيد يُغازلها بحديثه الطيب، هذا الرجل ستظل تتذكره لأخر يوم في عمرها
علقت عيناها بهم وقد سح. ب العم سعيد السيد الصغير خارج المطبخ ،
فعادت ليلى تنشغل بالطعام تحمد الله أنها أنتبهت بالوقت المناسب على قِدْر الطبخ

....- بنت يا يتيمة يا ابني كان عمها صاح. ب الفيلا قبل ما يشتريها عزيز بيه من مراته
طالعه سيف في ذهول، فهل هناك عم يرمي ابنة شقيقه تعيش في ملجأ وهو يعيش في ترف
- متستعجبش يا بني من حال الدنيا والناس، مش كل الناس زي عزيز بيه

- عندك حق يا عم سعيد
- محتاج مني حاجه يا بني
طالعه سيف ينظر إليه يُحاول تذكر ما كان يُريده منه، عاد الألم يطرق رأسه يرفع كفه ضاغطًا على جبينه
- محتاج حاجه للصداع، أو أي منوم يمكن أعرف أنام

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق