ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

انتظرت ليلى أن تسمع منه السماح بعد. ما رأت تلك الأبتسامة التي شقت شفتيه، هى بالفعل تقضي اوقاتً في الحديقة الخلفيه بل وأحياناً تتفقد أركن المنزل ليلاً ولكنها تشعر بالذنب لأنها تكذب عليه
- ليلى
ضاع أملها مع هتاف اسمها بتلك الطريقة التي لا تعبر إلا عن قلة حيلته
- عارفه إنها أوامر البيه

سيد المنزل لا تتذكر إنها رأت ملامحه بوضوح أو التقت به سوى مرتين لا أكثر
نهضت تجمع الأطباق من فوق الطاولة حتى تُجليها قبل ذهابها لغرفتها

نهض العم سعيد هو الأخر حتى يرى السيد عزيز إذا أراد شيئاً ولكنه توقف مكانه ينظر نحو الواقف وقد احتلت عيناه بعض الدهشة، فما الذي يفعله السيد عزيز قرب المطبخ
- عزيز بيه..
هتف بها العم سعيد يستعجب من وجوده
- محتاج فنجان قهوة
وقبل أن يلتف العم سعيد بجسده ليعد له القهوة توقف مكانه
- متتعبش نفسك يا عم سعيد، أنا هعملها لنفسي

تلاشت دهشة العم سعيد، فهذا ما يفعله رب عمله من حين إلى أخر
أسرعت ليلى في طرق رأسها فقد دلف السيد ليعد فنجان قهو. ته، فالحديث بينه وبين العم سعيد وصل لم. سمعها
ابتلعت لعابها في وقد غزت رائحة عطره القوية أنفها
- ليلى تقدري تروحي على أوضتك يا بنتي
ارتفعت عينين ليلى نحو العم سعيد تومئ برأسها سريعاً دون النظر نحو الواقف جواره

أسرعت في الأنص. راف من أمامهم تخشى أن يأتي الصباح ويُخبرها العم سعيد أن السيد أمر بمغادرتها المنزل بعد. ما اعتادت على تلك الحياة
طعام نظيف، رجل حنون كالعم سعيد، لا أحد يُعنــ,,ـفها أو يُهينها.. والأكثر متعة بالنسبة لها تلك الحديقة الجميله وجلوسها ليلاً بها دون أن يراها أحد

علقت عينين عزيز بها، وقد طالت نظراته نحوها.. فتعجب العم سعيد وقد ارتسم القلق فوق ملامحه، فهل سيطردها هو يعلم أن ليلى جميلة والسيد يخاف على ابن شقيقه.. ف ليلى تُقاربه في العمر

- البنت أمينة وبتسمع الكلام.. الله يسامحه عمها في حد يرمي لحمه وياريت حتى افتكر يوصي عليها عياله يسألوا عنها
ابتلع العم سعيد بقية حديثه، فالسيد عزيز يقف صامتً
- يا بيه لو قلقان من وجودها ع. شان سيف بيه.. ليلى مش بتخرج من أوضتها بعد الساعه تسعة وطول اليوم معايا وعيني عليها

" لا تخرج من غرفتها بعد الساعه التاسعة"، العم سعيد رجل طيب القلب ولا يعلم ما تفعله بعد. ما يخلد الجميع للنوم، هو ليس بالسذاج ليترك أحد يعيش بمنزله دون أن يُراقبه حتى يثبت له حسن نواياه
استدار عزيز بجسده ينظر للعم سعيد
- فاضل كام شهر وصاح. بتها تخرج من الملجأ
- اربع شهور يا بيه
.....

ارتفعت عصاة السيدة كريمة لأعلى تنظر نحوهم بنظرات قاتمة تحمل الوعيد إذا وجدت الخاتم الخاص بها الم. سروق من غرفة مكتبها بعد. ما وضعته فوق الطاولة بعد أن أهدته لها مشيرة

- عارفين اللي هلاقي معاها العقد هعمل فيها إيه
الجميع أسرع في تحريك رأسه، يقسموا إنهم لم يروا الخاتم الذي تتحدث عنه..
- يا حراميه يا ولاد الحرام
أرتجفت أجسادهن، يكتمون صو. ت شهقاتهم..
- واحده واحده تيجي تتفتش، داده سعدية تعالي فتشيهم
واحده وراء أخرى كان يتم تفتيشها حتى أتى دور صــ,,ـابرين التي وقفت تبتسم بسماجة تخبرهم إنها حينا تُغادر الدار لن تعود لهذا المكان حتى لو اكلت الكلاب لحمها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق