- كنت عايش في العز ده كله يا عمي ورامي بنت اخوك في ملجأ، شوفت أخرتها إيه خسرت كل فلوسك ومت بحسرتك ومراتك باعت كل حاجة
التمعت عينين ليلى بشم\اته ، وسرعان ما كانت تنتبه على تفاصيل المكان المجهز للترفية , ورغم الإضاءة الخافتة كانت عينيها تلتقط كل ما هو بتلك الساحة
- ديه صالة رياضة، إيه ده كمان ترابيزة بلياردو..
لعقت ليلى شفتيها بطرف لسانها من شدة حماسها فكم هى تح. ب هذة اللعبة ولكن لسوء حظها حينما اجادة هذه اللعبة التي لا تليق بالفتيات كانت الدار تتخلى عن الطاولة
فركت كفيها بحماس أشد تنظر نحو الصالة الفسيحة المظلــ,,ـمة
- اه بس لو أعرف ادخل جوه كنت رجعت بطولاتي العظيمة وكسبت البت زينب الخيبة
تلاشى حماسها بعد. ما تذكرت أن زينب ليست معها هنا، خرجت تنيهدة حارة من شفتيها
- يا ترى زينب عاملة إيه دلوقتى
وسرعان ما كانت تلطم جبهتها من شدة غبائها، فبالتأكيد زينب غافية في هذا الوقت
.......
ارتفعت عصاة السيدة كريمة فوق اجسادهن بقوة فتراجعت كلتاهما من شدة الألم
- لازم أربيكم، أنتوا فاكرين الملجأ بيت اهاليكم وكل يوم ألاقي واحده ماسكة في التانية
التصقت زينب بالجدار تشعر بتخدر جسدها من شدة الألم، تكتم صو. ت شهقاتها
- أنا مصدقت خلصت من صاح. بتك هتجيلي أنتِ كمان و. تعمليلي مشاكل
- يا ابله كريمة.. زينب معملش حاجة غير بعد ما صــ,,ـابرين استفزتها، وده مش النهاردة بس ده من ساعة ما ليلى مشيت
تمتمت بها إحداهن تنظر نحو صــ,,ـابرين التي أخذت تدلك ذراعيها من شدة الض. ربات ترمقها بنظرة متوعدة
- وأنتِ المحامية بتاعتها
هتفت بها السيدة كريمة واقتربت منها بعصائتها, فتراجعت الواقفة للخلف تشعر بالند. م لأنها تدخلت في الأمر فالجميع وقف صامتًا
- أنا بقول كلمة حق يا ابلة كريمة
ارتفع الص. راخ مجدداً، حتى عاد السكون يحتل المكان والجميع يضع يده فوق فمه يكتم صو. ت شهقاته
- مش عايزة أسمع صو. ت تاني سامعين.. كل واحدة على سريرها
أسرعوا نحو أسيرتهم يغطون وجههم بالغطاء، رمقتهم كريمة بنظرة قوية تنفض ذراعيها وقد شعرت بتخدرهم
.......اكملت ليلى سيرها في الحديقة حتى وقعت عيناها نحو تلك الأرجوحة وكأنها تناديها
- كمان مرجيحة، ده إيه البيت الكامل المتكامل ده..معقول العز ده كان عايش فيه عمي قبل ما يفلس.. لو كان بس افتكرني
زفرة طويلة خرجت من شفتي ليلى، تتخيل النعيم الذي عاش فيه عمها
- كان ذنبي إيه أنا
..ابتلعت ليلى غصتها وهي تتحرك بالأرجوحة ولكن الأرجوحة من قلة إستعمالها اصدرت صوتًا، اتسعت عينين ليلى ذعراً وسرعان ما كانت تنهض من فوقها تنظر حولها في خوف
- أنا لازم أرجع أوضتي قبل ما حد يشوفني، خصوصاً حسان الشرير
أسرعت ليلى في خطواتها عائدة لغرفتها، تجلس فوق فراشها لا تصدق مغامرتها الممتعة هذه الليلة
تراجع عزيز عن شرفة مكتبه المظلــ,,ـمة بعد. ما لمح طيف تلك الفتاة التي لولا نظرة الرجاء التي رأها في عينين العم سعيد و. تلقيه ذلك الخبر عن حصوله على قط/عة الأرض.. ما كان جعلها تعمل في منزله فهو حتى هذه اللحظة لم يوكل أحد ليؤكد له صدق ما قصته
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.