التقطت أذنيها ما القاه حسان من حديث قبل أن يغلق البوابه خلفها
- كنتِ فاكره نفسك هتضحكي على البيه و. ترمي بلاكي.. قال عزيز بيه عمك قال
......
زفر عزيز أنفاسه براحه وهو يخرج من مكتبه بعد. ما اتاه ذلك الأتصال الذي أتى معه البشرى، لقد حصل على قط/عة الأرض التي أرادها.
توقف العم سعيد أمامه يُخبره قبل أن يصعد الدرج
- مشيتها يا بيه وراحت لحالها
التف إليه عزيز يشعر ببعض التخبط، فالفتاة كانت أتيه لعمها الذي لا تعلم عن وفــ,,ـاته
- لو لسا مخرجتش من البوابه.. خليها تفضل هنا.. لكن هى هنا مجرد وقت لحد ما تظبط أمورها واه تساعدك يا راجل يا عجوز في شغل المطبخ
القى عزيز عبارته في مزاح، فتهللت أسارير العم سعيد وأسرع في مغادرة المنزل ليلحقها
- ليلى
توقفت ليلى عن السير والتفت بجسدها تنظر نحو العم سعيد وقد انحنى بجسده قليلا يُحاول ألتقاط أنفاسه
- تعالي يا بنتِ البيه غير رأيه هتشتغلي و. تباتي في الفيلا لحد ما ظروفك تسمح و. تخرج صاح. بتك من الملجأ
انعقد لسان ليلى عن الحديث، فاسرع العم سعيد في جرها خلفه يشعر بالسعادة لأنه استطاع م. ساعدتها فهو يرى الحاجه في عينيها ولم يخطأ بنظرته يوماً نحو أحد فلم يشيب شعره من فراغ.
اتبعته ليلى في تو. تر حتى دلفت من بوابة المنزل ونظرات حسان تحدق بها في تساؤل فلما أعادها العم سعيد، فهل تعاطف معها رب عملهم ومنحها عملاً فهم لديهم خاد. مة تأتي في أيام محددة بالأسبوع ومعها أبنتها لتنظيف المنزل والسيد يكون حريص على عد. م تواجده هو والسيد الصغير
- يعني أنا هشتغل هنا معاك في المطبخ يا عم سعيد، طيب وهنام فين
- بص. راحه يا بنتِ لسا مش عارف هتنامي فين، لأن موضوع بياتك ده صعب، البيه عنده ابن اخوه شاب وهو حريص إن متشتغلش أي خدامة صغيره في البيت
اطرقت ليلى رأسها، فالرجل يُحاول م. ساعدتها بكل الطرق وهي من الممكن أن تُسبب له المشاكل وهو رجل عجوز فأين سيذهب إذا خسر عمله
- أنا مش عايزه اسبب ليك مشاكل، خليني أمشي يا عم سعيد وأنا هعرف اتص. رف متخافش عليا
طالعها العم سعيد بحنو، فكيف لفتاة مثلها بهذا الجمال يتركها لتبقى بالشارع ويتحمل وزرها طيلة العمر، هو يتوسم فيها الخير ويشعر بصدقها، الفتاة لا تُريد إلا عمل ومأوى حتى يجد لها هو بنفسه مكان أمن تعيش فيه وربما يمنحها السيد هي وصديقتها عمل في أحد مصانعه.
أستمع العم سعيد لصو. ت رب عمله اتبعته نحنحته الخشنة، فنظر إليها
- اقعدي يا بنتِ استريحي هشوف البيه وراجعلك
بخطوات عجوله خرج العم سعيد من المطبخ
- صدقني يا بيه البنت فعلا يتيمة وأنا شوفت أوراقها.. البنت لسا خارجة من الملجأ وكانت فاكره إن عمها لسا عايش
- خلاص يا عم سعيد، وأنا كده كده هسأل عنها.. تخرج صاح. بتها من الملجأ وبعدها اشوفلهم شغل في المصنع لكن طبعا ده هيحصل لو كانت صادقة في كلامها
- نظرة عمك سعيد يا بني عمرها ما خابت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.