ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

.- طول ما أنتِ بتسمعي الكلام يا صــ,,ـابرين.. هتوصلي لكل أحلامك
عادت عينين صــ,,ـابرين تلمع بسعاده تُحرك رأسها إليها في طاعه، هى تُريد مغادرة حياة الفقر.. تُريد أن تكون مثل هذه المرأة بجمالها مهما كان الثمن

....
في الصباح وفي موعدها المحدد دلفت ليلى المطبخ بملامح مبتهجة بعد. ما ارتدت ذلك الثوب الجديد الذي اشتراه لها العم سعيد
بنظرة سريعة دارت بعينيها في أرجاء المطبخ الفارغ؛ فتأكدت أنه ذهب بالقهوة للسيد عزيز ذلك الرجل الذي صارت تستغرب رجل ثري مثله يُح. ب الاستيقاظ باكراً وعازف عن الزواج حتى اليوم رغم بلوغة الأربعين

و. تساؤل واحد كان يقتحم عقلها ، هل الثراء يمنح المرء سنوات أقل من عمره، فهى حتى اليوم لا تصدق إنه بهذا العمر وبملامح شبابيه وقوره

زفرت أنفاسها بقوة، فما الذي تفكر به وهى مجرد عاملة في منزل هذا الرجل حتى تخرج زينب من الدار ويلتقوا
- وأنتِ شغاله عقلك ليه يا ليلى..وسرعان ما كانت تعض فوق شفتيها تتسأل داخلها كلما تذكرت أن هذا الرجل كان سيكون عمها لولا الحظ الذي يُحالفها

- كان هيبقى عندي عم وسيم كده..نفضت رأسها من أفكارها الحالمة، فيكفيها صد. متها الأولى عند. ما علمت أن عمها م\ات و زوجته هاجرت لبلد أخرى ولا يعترف أحدًا في هذه العائلة بها

اتجهت نحو البراد تُخرج بعض الأغراض حتى تبدء في تجهيز طعام الفطور، انشغلت لدقائق بأخراج ما تحتاجه حتى سمعت سعال العم سعيد
استدارت إليه بعد. ما تركت ما في يدها تسأله في لهفة بعد. ما استمر سعاله
- أجيبلك كوباية مية

أسرعت في سكب الماء واعطته له، ارتشف منه القليل حتى بدء سعاله يهدء.. فتعلقت عيناها به في قلق وهى ترى عيناه الدامعتين من شدة السعال
- أنت كويس يا عم سعيد
- متقلقش يا ليلى.. ديه مجرد شنقة يا بنتِ

طالعها بابتسامة حنونه، فقد اذاق حنان الأبنة معها.. ترقرقت عيناه بالد. مع لا يتخيل إنها فترة قصيرة وتُغادر هذا البيت, فالسيد عزيز لا يُفضل وجودها بمنزله ولولا السيد الصغير وحاجته لوجودها لكن نفذ قراره اليوم

وجود ليلى صار قيد الوقف حتى يعود السيد الصغير لحياته ويفيق من تجربته القاسية
- أنت بتعيط يا عم سعيد
أسرعت ليلى في م. سح د. موعه وقد انسابت د. موعها هى الأخرى، فهذا الرجل لم تعد تراه إلا في صورة الأب وكأن الحياة اردات أن تمنحها هذا الشعور الذي تمنته بعد.

ما صف/عتها حقيقة أن لا عم لها وستظل ليلى فتاة الملجأ
- شوفي اه هتخليني اعيط فعلا يا ليلى
شاكسها العم سعيد بعد. ما رفع كفيه يم. سح د. موعه العالقة بأهدابه ويعود لابتسامته البشوشة ينظر إلى الثوب الذي صار جميلًا بجمالها
- أنا فهمت دلوقتي أنتِ عايزة عمك سعيد يعيط ليه، ع. شان مياخدش باله من الحاجات الحلوه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق