ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

وضعت مشيرة المبلغ المالي أمام السيدة كريمة تذرف بعض الد. موع وقد تمكنت من قلب السيدة كريمة واكتسبت تعاطفها كما اكتسبت سعادتها بالمال
.....
خرجت مشيرة جوار السيدة كريمة التي اتسعت ابتسامتها فور أن مدحتها مشيرة و. تسألت عن سر حفاظها على نضارة بشرتها
- شوية خلطات كده هقولك عليه لكن اهم حاجه تنامي بدري و. تشربي مية كتير

توقفت مشيرة عن السير بعد. ما التقطت عيناها زينب التي لم تراها إلا مرتين مع الفتيات
- هي البنت ديه ليه ديما لوحدها
قطبت السيدة كريمة حاجبيها بعد. ما توقفت عن حديثها تنظر نحو زينب بملامح م. ستاءة
- اصل صاح. بتها خرجت من الدار من مدة وزعلانه عليها، هى كده ديما منطوية
- شكلها بنت هادية

- زينب
ارتع. شت أهداب زينب توجسًا وهى تراهم يقتربون منها بعد. ما هتفت السيدة كريمة اسمها
- أنا ليه مش بشوفك مع البنات يا زينب، حد بيضايقك في حاجة

نظرات السيدة كريمة حملت الوعيد ، فارتع. شت شفتيها وأخذت تدلك كفيها
- ردي على مدام مشيرة يا زينب
أسرعت تُلبي أمر السيدة كريمة حتى لا تنال من بطشها بعد. ما تغادر تلك السيدة الأنيقة
- أصل أنا بح. ب أفضل لوحدي
- مش قولتلك يا مدام مشيرة

اقتربت منها مشيرة تقربها منها ترسم فوق شفتيها ابتسامة مطمئنة
- المرة اللي جاية عايزة اشوفك مع البنات و. تعالي يلا خدي هديتك زيهم ده طبعا بعد أذن مدام كريمة
والسيدة كريمة تنظر لها حتى تُنفذ دون كلمة

......
- إزاي يا مامي قابله الإهانة ديه، هو ده السيد رضوان اللي صممتي تتجوزي وعرضتي كلامنا واحترامنا قرارك ع. شان كان ح. بك الأول قبل ما تتجوزي بابي الله يرحمه
احتقنت ملامح بثينة تشيح عيناها عن أبنتها، فقد اهانها ابن رضوان دون أن يأخذ لها حقها رضوان وكيف سيأخذ حقها وكل شئ تحت سلطته

همهمت ب\ ساحق حاولت بشدة أن تخفيه ليلة أم. س وهى تُغادر معه عائدة لبيت المزرعة
- طول عمرك سلبي يا رضوان، وكل حاجه خطت ليها ضاعت خلاص
- بتقولي حاجه يا مامي
- هبه أرجوكي كفايه كلام، أنا ضغطي عالي من أمبارح بسبب اللي حصل
أسرعت هبه نحوها تطمئن عليها في لهفة
- أجيبلك دكتور يا ماما
- مين محتاج دكتور يا هبه

ارتسمت ابتسامة مجاملة فوق ملامح هبه ، هى حتى هذا اليوم لا تتقبل زواج والدتها من هذا الرجل رغم مرور عامين على زواجهم ولكن لن تنكر أنه رجل كريم و ودود معهم
- مافيش حاجة يا رضوان
تولت بثينة أمر الجواب عليه، تنظر لأبنتها حتى تصمت وقد فهمت الأمر وغادرت المكان متعلله برغبتها في مهاتفة زوجها

- لو كنت فارقة معاك يا رضوان مكنتش سمحت لابنك يطردني، إظاهر إني غلطت لما قررت اسيب ذكرى زوجي الأول واتجوزك يا رضوان
احتقنت ملامح رضوان فعن أي زوج تتحدث هذه المرأة، اقترب منها يجذبها إليه في تملك
- بثينة بلاش كلامك اللي بيعصبني
لمحت بثينة الغيرة مشتعلة داخل عينيه، فاسبلت أهدابها تلومه على صمته أم. س تتجاهل مؤقتً تركه لكل شئ تحت سيطرة ولده المتجبر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق