ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ظلت تص. رخ رافضه ما يُخبرها به، ترفع ثوبها تريها بطنها، فمن أين أتى هذا الطفل
- شوف بطني مافيهاش حاجه ، نوره بنت داده عديله فيها واحد هنا.. أنا معنديش
اغمض عيناه وقد عادت تلك الأيام تطرق ذاكرته
- بطني بتكبر يا جدو

والجد يُسايرها في الحديث وهو ينظر نحو بطنها بسعادة، فقريبًا سيأتي هذا الحفيد
- ح. ببتي بكره هترجع زي الأول، المهم أنتِ كلي كويس
تعود لطعامها مقتنعة أن هذا الأنتفاخ ربما يكون بسبب تناولها للطعام وشرب الماء

انهارت في البكاء بعد. ما تعالا صو. ته في حده، يقسم داخله إنه سيُعاقب هذه المرأه على فعلتها.. هل كان ينقصه أمر كهذا؟
- أنت و. حش يا صالح
- اللي بتعملي ده غلط
طالعته من خلف كفيها المضمو. مين، هى تفعل ما أخبرتها عنه مربيتها
- لا مش غلط
أنفاسه خرجت بقو. ه وهو يراها تتحاشا النظر إليها، وقد تعالت شهقاتها

.....

توقفت ليلى عن تقطيع بعض الخضار تنظر نحو الواقف أمامها ، السيد الصغير هنا في المطبخ وقد أخبرها مراراً و. تكراراً العم سعيد أن تنتبه على عد. م وجودها معه في مكان واحد، هكذا أمر السيد عزيز بعد رؤيتهم أم. س بالمطبخ
- ليلى ممكن تعمليلي فنجان قهوة
اماءت برأسها ونهضت عن المقعد تنفذ ما أمرها به في صمت، تعجب سيف من صمتها.

.ف أم. س جلست قبالته تتجاذب معه الحديث ببساطة تُخبره عن حياتها بالملجأ وكم هو محظوظ ليكون له عم مثل السيد عزيز و. تقص له أول يوم لها هنا وكيف كانت تظن أن السيد عزيز عمها

اعدت القهوة كما طلبها وأسرعت في وضعها أمامه ، تبحث عن شئ تنشغل به إلى أن يُغادر
جلس فوق المقعد يرتشف من قهو. ته، فقد ضجر من الجلوس في غرفته يُطالع السقف في شرود دون رغبة ببدء مذاكرة محاض. راته التي بعثها له أحد أصدقائه
- تفتكري يا ليلى هقدر أنجح السنادي

سألها راغبًا في الحديث معها ينظر إليها وقد ازدادت دهشته من تجاهلها لها
- اعذرني يا سيف بيه أنا ورايا شغل كتير
تمتمت بها في خفو. ت تتحاشا النظر إليه، وقد زاده الأمر دهشة خاصة وهى تُناديه هكذا
- سيف بيه!.. ليلى إحنا اتفقنا نكون اصدقاء.. ومافيش أصدقاء بينادوا بعض كده
- ميصحش يا سيف.

. أنا هنا بشتغل عندكم
تجهمت ملامح سيف وقد بدأت الصورة تتضح إليه بعد. ما تذكر رؤية عمه لهم أم. س
- عمي هو اللي طلب منك كده
استدرات بجسدها في خوف من نبرة صو. ته ، فما الذي يتحدث عنه
- لا، لا ..عزيز بيه مقالش ليا حاجه.. لكن ده المفروض يحصل

شعر سيف بالراحه، فليس لعمه ذنب بالأمر.. عمه عزيز لا يفعل ذلك.. هو أكثر من يعرفه.. فهو رجل عطوف لا يجرح احد
- ليلى أنا بجد كنت مبسوط أوي أمبارح وإحنا بنتكلم سوا، أنا ديما كنت وحيد.. ويمكن وحدتي ديه هى السبب في كل اللي وصلت ليه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق