ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

صديقه كان مغرماً بها ولم يعد الأمر مجرد إعجاب بل صارت العلاقه بينهم أقوى
لقد تركهم ليغفو قليلاً بعد رفضه لتناول جرعة المخــ,,ـدرات و. تجربتها يشعر بالذنب، فما الذي فعله عمه له حتى يخذله هكذا.. كل ما يفعله لأنه يح. به..اتخذ الغرفة التي يرقد بها كلما أتى لتامر وأراد النوم، يستمع لصو. ت ضحكاتهم واقترابهم من الغرفة التي تُجاوره ،
اصواتهم العالية بكلامهم البذئ، طالما اخبرهم إنه لا يُح.

ب سماعها ولا يُلقى منهم إلا السخريه مفسرين عد. م قدرته في إقامة علاقة لأنه يعيش في بيت وكأنه كتيبة عسكريه مع عم شارف على الأربعين ومازال عاكف عن الزواج..ارتدائه سماعات الأذن ما تجعله ينفصل عنهم مع أغانيه الأجنبية المفضله ،

لم يعرف ما استغرقه من ساعات النوم، ولكنه كان متأكد إنه غفا لوقت طويل
نفض رأسه وكأنه لا يُريد تذكر هذا المشهد، هى منبطحه برأسها فوق الطاولة وذلك الم. سحوق الأبيض أمام أنفها جاحظة العينين

- سيف
تمتم بها عزيز بعد. ما أشعل إنا*رة الغرفة ينظر إليه في لهفة، اقترب منه وقد ألمه فؤاده على رؤيته هكذا، يلوم حاله إنه من جرده من كل شئ قبل هذه الليله بعدة أيام، ليته لم يدعه يُغادر المنزل
- سيف أنت مالكش ذنب، ديه نهاية الطريق الغلط.. ربنا منحك فرصة ع. شان تراجع نفسك
- ليه ها، كاميليا مكنتش وحشه.. ظروفها أجبرتها تكون ديلر
خرج صو. ته مهزوزاً مختنقًا مشيحًا عيناه عن عمه في خزي

- أنا هفضل طول عمري حاسس بالذنب، لو مكنتش بنام وأنا صو. ت الموسيقى عالي.. كنت سمعتها وهى بتص. رخ وبتستنجد بيا.. الحيوان استغل خروج تامر
- سيف كفايه لوم على نفسك، هتفضل حاطت الذنب عليك.. أنت كنت ممكن تكون مكانها مقتول.. اللي أنت كنت عايش فيه ده هو نهايته الطبيعيه

خرج حديث عزيز في خشونة لم يكن يقصدها ولكن هذه الحقيقه
- أنا أسف يا عمي
صو. ته المعتذر خرج يحمل الند. م، يطرق رأسه نحو كفيه المضمومين يفركهما بقوة.. يُذكره بطفولته عند. ما كان يفعل شئ خاطئ فيعتذر منه.

غلب ح. به قسو. ته المصطنعه التي أراد إشعاره بها مقتربًا منه يضمه إليه بحنان وح. ب شديد كان يستشعره سيف دوماً بين ذراعيه
- اوعاك تفتكر إني هسيبك تضيع، ديما هكون في ضهرك.. خوفي عليك هو سبب قسو. تي.. اوعدني المرادي تبعد عن كل حاجه بتاخدك للوحل.. سيف عمك ممكن يمو. ت فيها لو روحت من بين ايديه زي ما راح أبوك

خانته د. معة ساخنة تحمل الشوق الذي لم ينضب من مقلتيه، سالم شقيقه مازال في قلبه.. يرى صورة سيف فيه
- أوعدك هتغير يا عمي، اوعدك المرادي أكون إنسان جديد
......

توقفت بثينة أعلى الدرج لا تُصدق أن هذه المفاجأة التي أخبارها عنها رضوان منذ فترة ليست ببعيدة
أسرعت تحتضن تلك النسخة المصغرة عنها، أبنتها الغالية "نادين"
- أنا أكيد بحلم يا ح. بيبت مامي، كده متقوليش كنت جيت اجيبك من المطار
ابتعدت عنها نادين تحمل نفس الشوق لها، لا تُصدق إنها أخيراً احتضنت والدتها
- عمو رضوان قالي خلينا نعملها ليها مفاجأة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق