أسرعت ليلى في هز رأسها رافضه، تتحاشا النظر لذلك الواقف.. الذي يُطالعها بقلق
- أنا كويسه يا عم سعيد
....
توقفت عن النظر نحو هاتفها ومطالعة الأخبار التي تخص طليقها، رغم مقتها له وذلك الح. ب الذي تحول لكره لم تظنه سيحدث يومًا بعد قصة ح. بهم و. تم. سكها به
- نادين
انتفضت في رقدتها تغلق هاتفها حتى لا تنتبه والدتها على ما كانت شاردة به ..
اقتربت منها السيدة بثينة تنظر إليها بابتسامة واسعة
- أنا مش قولتلك تقومي تلبسي حاجه شيك و. تظبطي نفسك يا نادين
واسرعت السيدة بثينة تنظر نحو ساعة معصمها وقد استاءت ملامحها من مكوث أبنتها بثياب النوم وشعر مشعث
- صالح زمانه جاي يراجع مع رضوان بعض الأوراق والإيرادت الخاصة بالمزرعة
واردفت بثينة حانقة، فلم تعد رابحة من تلك الزيجة كما ظنت.. فكل شئ منحه العجوز قبل مو. ته لحفيده ورضوان كان خير من مرح. ب بذلك، ف بالنهاية كل شئ صار لابنه
- الدور بقى عليكي أنتِ يا نادين، كل اللي كنت عايزه اعمله ع. شانكم.. بقى في ايدك.. بأيدك تعيشي في العز ده طول عمرك أنتِ وأخواتك غير كده بعد مو. تي كل ده هيضيع منكم وهترجعوا تاني للفقر
ضاقت عينين نادين في حيرة، تحك فروة رأسها.. فما سر هذه المحاض. رة الطويلة اليوم بسبب قدوم هذا الرجل الذي قصت لها عنه شقيقتها "هبه" تصفه بالمتعجرف المغرور وكيف طرد والدتها بعد مو. ت الجد كارم
احتقنت ملامح بثينة وهى ترى أبنتها مازالت جالسة تطالعها في غباء، فاندفعت نحوها تجذبها من فوق الفراش
- أنتِ لسا هتفكري في كلامي، قومي البسي ولما هتشوفي صالح أنتِ اللي هتجري وراه.. زي ما جريتي ورا حتت التافه اللي ضحك عليكي وخسرك شغلك
- ارجوكِ يا مامي متجبيش سيرة مازن، أنا لسا بح. به
ازداد ملامح بثينة أحتقاناً، فهل أبنتها مجنونه
- بعد كل اللي عمله فيكي، ده أنتِ كنتي هتروحي في داهية بسببه..
......
هبطت نادين الدرج حانقة من رؤية هذا الرجل المتغطرس الذي أص. رت والدتها على ملاقته
طالعها السيد رضوان وهى تتقد. م منهم يرسم فوق شفتيه ابتسامة حنونه
- أخيراً خرجتي من أوضتك يا نادين
اقتربت نادين منهم وقد وقعت عيناه على جسد ذلك الواقف في أحد زاوية الغرفة الواسعة يتحدث بهاتفه بعد. ما أشارت لها والدتها برأسها نحوه، إنها تتعجب من أفعال والدتها فلم تعد تعرف هل تحقد على هذا الراجل الذي تولى مقاليد كل شئ واضاع حلمها في أموال هذه العائلة أم تسعى لتلفت نظره بها وبالتأكيد سيقع تحت اقدامها لاهثًا، فمن هو حتى لا ينبهر بجمالها
- غصب عني يا عمو رضوان.. أنت عارف الحالة النفسية اللي بمروا بيها
تمتمت بها نادين برقة وجلست على أحد المقاعد تنظر نحو والدتها
- حالة نفسية وإحنا معاكي يا نادين، كده عايزانى ازعل منك
التمعت عينين نادين بتأثر من حنو هذا الرجل عليها، وسرعان ما كانت تضيق عيناها وهى ترى من يتقد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.