ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

نفض رأسه عن تلك الفتاة، فما يشغل عقله الأن أغلى وأهم
- ياريتني ما كنت خليتك تسيب البيت، جيت اعاقبك عقبت نفسي يا سيف
.....
في الساعه الثامنة كانت ليلى تقف في المطبخ كما حدد لها العم سعيد
دلف العم سعيد المطبخ يتمتم ببعض الأدعية يتمنى لو يظهر ذلك الشخص، فكما فهم منذ لحظات أن براءة سيف مُعلقة به لأنهم المتشبهين بالجريمة

ظلت عينين ليلى مع العم سعيد وهو يدور بالمطبخ، يلتقط إناء القهوة، فالسيد عزيز خاصة في الصباح لا يح. ب تناول القهوة إلا من يديه
شعرت ليلى ببعض الراحة فلم يكتشف أحد أمر خروجها من غرفتها ليلاً وسيرها في الحديقة بعد. ما خالفت القوانين الملزمة بها
- ليلى ناوليني يا بنتِ كوباية المية
أسرعت ليلى في التقاط كأس الماء الفراغ ثم صب الماء به تُناوله له

- ح. ض. ري الفطار وكلي يا بنتِ..- وأنت يا عم سعيد..أنت لازم تفطر ع. شان تاخد علاجك
استدار العم سعيد إليها ينظر نحوها بحنو، ف ليلى باتت تحفظ مواعيد أدويته ..غادر العم سعيد بعد. ما منحها تلك النظرة الممتنة
....ارتشف عزيز قهو.

ته بعجالة حتى يذهب للشركة أولاً لتوقيع بعض الأوراق الهامة ثم الذهاب للنيابة
- برضوة يا بيه مش هتفطر
وضع عزيز فنجان قهو. ته الفارغ فوق سطح مكتبه ثم أسرع في التقاط بعض الأوراق مغادراً تحت نظرات العم سعيد المشفقة

.....
بخطوات رتيبة صعد الدرجات متجاهلاً ما يدور خلفه، و. تلك التساؤلات التي أخذت زوجة أبيه تلقيها في صد. مه عن الأملاك التي صارت باسمه وحده ، فأين هو من كل ذلك..
لقد تأكدت السيدة بثينة من خسارتها اليوم وهى ترى صمت الجالس أمامها وكأنه لا يسمعها
توقف أمام أحد الأبواب بعد. ما نفض عنه كل شئ ورسم تلك الابتسامة التي تظهر إلا إليهما يبتلع تلك الغصة التي لم تتركه يوماً غصه يبتلع معها خزيه

- بابي
ركض الصغير إليه يحتضن ساقيه فيتلقفه بين ذراعيه، وقد علقت عينين تلك الجالسة بين الألعاب بهم.. لم تستمر نظراتها طويلاً في التحديق به ونهضت هى الأخرى نحوه
- أنا زعلانه منك ع. شان..
خرج الحديث منها متعلثماً تبحث عن بقية حديثها حتى تخبره لما هى حزينة منه
- جدو م\ات يعني خلاص مش هشوفه تاني
توارت داخل أح. ضانه تُخبره عن حزنها وشوقها إليه

- متسافرش تاني، بثينه وحشه وبتزعق ليا صح يا رامي
والصغير يُحرك رأسه مؤكداً على حديثها
تجهمت ملامحه وهو يستمع لشكواها، يُقربها من ح. ضنه أكثر يغمض عيناه بألم استوطن فؤاده
......
غادر الغرفة بعد. ما اطمئن على كلاهما وجلس برفقتهم بعض الوقت يلعب معهم
هبط الدرج بملامح واجمه , ولسوء حظها كانت جالسة بالردهة برفقة أبنتها

- البيت ده بيتي أنا واللي ميحترمش أصحابه يبقى ملهوش مكان فيه، واظن إن زيارتكم طولت يا بثينه هانم ولا أنتِ شايفه إيه
- صالح
ص. رخ به السيد رضوان بعد. ما جاء على صو. ت صياحه وطرده لزوجته
- شايف أبنك يا رضوان بيطردني قدام بنتي ويقولي بيتي
خرجت شهقاتها ، فتفرسها صالح بنظرات ساخرة مغادراً المكان غير عابئ بأي حديث يُلقيه والده
- ياريت لما اصحى الصبح تكون اخدتها من هنا ورجعت بيها المزرعة يا رضوان بيه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق