ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ضاقت أنفاسه وهو ينتظر أن يخرج محاميه ويفهم تهمة ابن شقيقه
- سيف بيه متهم في جريمة
تجمدت ملامح عزيز فعن أي يتحدث محاميه، جريمة وابن شقيقه هو المتهم
الفصل الثالث
***
زفرت ليلى أنفاسها زفزات متتالية وهى تقلب الطعام لعلها تطرد تلك الوساوس من عقلها، فهي باتت تصدق إنها نذير شؤم وكيف لا تصدق هذا وقد تم سجــ,,ـن السيد الصغير الذي لم تراه
- ليلى اعملي فنجانين قهوه للبيه والمحامي

هتف بها العم سعيد وقد اخرجها من شرودها و. تلك التساؤلات التي تقتحم عقلها و. تخبرها أنها أتت محمله بالمصائب لهذا البيت فالعم حسان لم يكذب حينا ألقى هذه العبارة بوجهها هذا الصباح
أسرعت ليلى في تنفيذ ما أمرها به تنظر نحوه من وقت لأخر

- ركزي يا ليلي في القهوة وبعدين اسألي يا بنتِ على اللي عايزه تسألي فيه
شعرت ليلى بالتو. تر فالعم سعيد بات يفهمها من نظرة واحدة، هي لم تقضي في هذا المنزل سوى أربعة أيام وأصبحت كصفحة بيضاء أمام عينين هذا العجوز الذي يُعاملها بحنو لم تحظى عليه يوماً من أحد.

تناست تسألها وقد عاد شعور لألم يستوطن فؤدادها، فكيف سيكون حالها حينا تغادر هذا المنزل
- القهوة يا ليلى
انتفضت ليلى في ذعر تنظر نحو القهوة التي كادت أن تفور منها، تشعر بالضيق من تلك الحالة التي تقتحم عقلها فتظل تحلل كل شئ و. تستنتجه
- سامحني يا عم سعيد.. مش هكررها تاني

وكالعادة العم سعيد يبتسم لها، طالعته وهو يحمل صنية القهوة بعد. ما سكبتها
- يارب يا سيف بيه تخرج من الورطة اللي أنت فيها مش عايزه أفضل أحس بالذنب وإن قد. مي قد. م نحس عليكم
.....التمعت عينين العم سعيد وهو يستمع لحديث المحامي المطمئن، تمهل في وضع فنجاني القهوه وكأس الماء

- إختفاء مالك الشقة في صالحنا ونقطة قوية لينا، المشكله بس إن المجني عليها وسيف بيه أكثر أتنين كانوا بيترددوا على الشقة وفي نفس التوقيت ديما وده كلام البواب

زفر عزيز أنفاسه يفرك رأسه بكلتا يديه ثم عاد والتقط سيجارة أخرى فهو لا يقوى على تحمل فكرة أن يسجــ,,ـن ابن شقيقه في جريمة اقسم إليه إنه لم يفعلها
- أعمل كل اللي في وسعك يا متر، الوقت مبقاش في صالحنا
غادر العم سعيد غرفة المكتب بأح. باط وعاد بأدراجه للمطبخ يطرق رأسه أرضًا متحسراً على حال رب عمله وسيف الذي كبر أمام عينيه ابن الغالي الذي لم ينساه يوماً
- ربنا يفك كربك يا بني

توقفت ليلى عن تقليب الطعام تنظر لملامح العم سعيد الحزينه
- هيخرج يا عم سعيد متخافش وبكره تقول ليلى قالت، انت بتقول أبوه كان راجل صالح وعمه نفس الحكايه تفتكر ربنا مش هيقف معاهم
قالتها ليلى تحاول طمأنته تسترجع بعض الحكايات التي كانت تحكيها لهم السيدة إنعام عن الخير الذي يعود لأصحابه، فلا أحد يمدّ يده بالمعروف لأحد واحسن إليه إلا وأذاقه الله من كرمه وجعل له بعد الضيق مخرجًا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق