ظنها دمية

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

التمعت عينين مشيرة في زهو، هؤلاء الفتيات يُسهلون عليها المهمة.. ذلك الأنبهار الذي تراه في أعينهم يؤكد لها نجاح مهمتها، مهمة نجحت بها في اصطياد أوجه جديدة وكأس كما تجرعته ارادت أن تجعلهن يتجرعوه.. ونهج صار منهج تسير عليه
" إذا وضع المال انسح. ب الشرف"

تجمدت ملامحها للحظات، فقد عاد ذلك القابع في قلبها ينبض بالخزي يُخبرها أن تتوقف عما تفعله..ولكن كالعادة أنخرس ذلك الصو. ت داخلها تنظر لعينين صــ,,ـابرين الجائعة
- هتعيشوا هنا كوضع مؤقت يا بنات.. بكرة كل واحدة فيكم هيكون عندها زي الشقة ديه وبكره تقولوا مشيرة قالت

طالعتها زينب وقد عاد الخوف يدب في أوصالها، فعن أي شقة سيكون لديهم مثلها م. ستقبلاً.. هم سيعملون في مصنع معلبات مجرد عاملات بأجر شهري
- هيكون عندنا إزاي.. إحنا مجرد عاملات في مصنع.. صــ,,ـابرين قالتلي في مبنى سكن هنسكن فيه..أسرعت صــ,,ـابرين في إشاحت وجهها عنهم.. ف زينب تنظر إليها في شك وقد نظرت لها كلا من علياء ونهى بنفس النظرة بعد.

ما استيقظوا من إنبهارهم
- صــ,,ـابرين أنتِ كنتِ بتضحكي علينا
هتفت بها زينب ، فارتبكت صــ,,ـابرين و. تعلقت عيناها بالسيدة مشيرة التي وقفت صامته
- فين المصنع اللي هنشتغل فيه
- صح يا صــ,,ـابرين ده مش كلامك ولا الكلام ابله كريمة..

ثلاثتهم وقفوا يتسألون وصــ,,ـابرين وحدها من كان لديها الجواب، هى اقنعتهم بعرض السيدة مشيرة، اقنعتهم بأن يُغادروا الدار قبل موعدهم المحدد والسيدة كريمة رح. بت بمغادرتهم واتمت الإجراءات ونالت نصيب تغافلها عن طريق تعرف ما تسعي إليه مشيرة

اقتربت منهم مشيرة أخيرًا تتخلى عن صمتها، فلم يعد لصمتها داعي
- ما دام بدأتوا تفهموا.. فمن حقكم تعرفوا شغلكم هيكون إيه
انتقلت أعينهم نحوها حتى صــ,,ـابرين ركزت أنظارها نحوها .. وقفوا مترقبين لمعرفة العمل ينظرون نحو مشيرة التي اتخذت أحد المقاعد وجلست عليها في إسترخاء تقضم اظافرها المطلاء و. تنقل عيناها بينهم

- شغلانتنا سهلة أوي.. بنبسط الزبون
تجمدت ملامحهم، فعن أي زبون تتحدث هذه المرأة
- وأي حاجة الزبون بيكون عايزها مُجابه.. ده مش بيكون أي زبون.. ديه ناس تقيله عايزه تقضي كام ليلة حلوه يتدلعوا فيهم
بهتت ملامح زينب.. تنظر نحو صــ,,ـابرين التي سقط عليها الحديث كدلو ماء بارد
- هى شغلانتنا مش هتكون في الكباريه يا مدام مشيرة
صعقت ملامح زينب تنظر نحو صــ,,ـابرين والسيدة مشيرة..
- كباريه

....

اقتربت صــ,,ـابرين من زينب التي استمرت في بكائها ومحاولاتها في مغادرة المكان، ثلاثتهم رضخوا للأمر.. هم يريدون عيش حياة رغدة مثلما وصفت لهن مشيرة
- ما كفايه نواح يا زينب.. عايزه ترجعي الملجأ وكل يوم عصاية أبلة كريمة تعلم على جسمك
توقفت زينب عن البكاء تنظر إليها بنظرات تحمل ال\ وسرعان ما كانت تنقض عليها تدفعها بقوة
- أنتِ السبب ضحكتي علينا.. قولتي إنه مصنع هنشتغل فيه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق