توقفت سيارة الأجرة أمام العنوان الذي أعطته للسائق، ازداد إنبهارها بالحي الراقي الذي يعيش فيه عمها
- يعني هو عايش هنا وسيبني عايشه في ملجأ، لكن أنا مش هسيب حقي خلاص أنا من لحمه ود. مه
- يا أنسه وصلنا خلاص، الأجرة زي ما أتفقنا
انتبهت ليلى على صو. ت السائق وقد فاقت من حالة ذهولها و. تحديقها بالمكان من خلف نافذة السياره
أخرجت ليلى الأجرة من محفظتها تنظر للمال قبل أن تعطيه له
- بكره هيبقى معايا اكتر من كده ومش هحس بالح/رقة زي دلوقتي وأنا بدفعلك الفلوس
تجهمت ملامح السائق والتقط منها المال ماقتًا عبارتها
ترجلت ليلى من سيارة الأجرة وقد عادت عيناها تُحدق بالمكان، تلتف حولها تصفر بشفتيها
- إيه العز ده كله يا عزيز باشا
رواية ظنها د. مية بين أصــ,,ـابعه (النسخة الأولى).
بقلم سهام صادق.
الفصل الثاني
*****
أسرع الحارس في غلق البوابة بوجهها بعد. ما ضجر من إقناعها أن عزيز الذي تبحث عنه ليس موجود وأن هذا مجرد تشابه أسماء، ف السيد عزيز ليس لديه إلا ابن شقيق واحد السيد سيف ولا يملك أخوة أخرين
- شوف العنوان مكتوب في إيه، نفس عنوان الفيلا.. أنا ليلى وعمي عزيز رياض
امتقعت ملامح الحارس ، فهي تزيد من قناعته إنها ليست إلا فتاة متسولة تُريد أن ترمي بلاها على سيده
- يا بنتِ أمشي من هنا بدل ما أبلغ البوليس، وح. بايب البيه كتير
تجهمت ملامح ليلى وهي تسمع عبارته، تنظر له وهو يدفع البوابه ليغلقها بوجهها
- قوله بس بنت أخوك محمود اللي رميتها في الملجأ ع. شان مراتك الهانم مكنتش راضيه بيها
تجاهلها الحارس مُحاولًا غلق البوابه رغم دفعها وإص.
رارها على الدلوف ،
سقطت ليلى أرضًا بعد. ما تمكن الحارس من دفع جسدها هذه المرة
- حسان
صدح صو. ت العم سعيد وقد اقترب من البواب ليرى ما يحدث بعد. ما انتبه على شجار حسان مع شخص بالخارج
- أنا مش عارف إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا ديه
ضاقت عينين العم سعيد بعد. ما زجر حسان بنظراته حتى يصمت، فتراجع حسان للخلف يلطم كفيه ببعضهم
ضاقت عينين العم سعيد وهو يرى ليلى التي نهضت من فوق الأرض تنفض ثوبها
- معلش يا بنتِ حسان ميقصدش
حاولت ليلى إبتلاع غصتها تُكمل نفض ثوبها عازمة ألا تتحرك من هنا إلا إذا تلاقت مع هذا العم الجاحد الذي أودع ابنة شقيقه في ملجأ بعد. ما رفضت زوجته احتضانها في منزلها
- هو ليه مش مصدق، إن عزيز رياض عمي وأنا بنت أخوه.. أنا خرجت من الملجأ والمفروض هو اللي كان يتولى راعيتي ده حتى ربنا مديله خير كتير
واردفت بأنفاس لاهثه تُحاول إلتقاط أنفاسها
- ده أنا من لحمه ود. مه هيرميني في الشارع من تاني
حدقها العم سعيد يشعر بالتخبط , فعن أي ملجأ تتحدث هذه الفتاة ولكن مهلاً هناك شئ خطأ في الأمر وما تظنه الفتاه، فها هي تثرثر بالمعلوم\ات عن عمها الذي يبدو عليه يتشابه مع اسم سيده
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.