طالعت ليلى سعادة العم سعيد وهو يتنقل هنا وهناك داخل المطبخ، ينظر للاصناف التي أعدها من طعام يعرف أن السيد الصغير يح. بها
- كل حاجه جهزه يا ليلى
- ايوة يا عم سعيد، أنت بس قولي جهزي الأطباق يا ليلى وأنا هبدء علطول
- تمام يا بنتي، اعملي حساب مدام سهير والده سيف بيه والمحامي
- حاض. ر
انص. رف العم سعيد من المطبخ حتى يسأل السيد عزيز، هل يضع الطعام أم ينتظر قليلاً
عاد بأدراجه ينظر نحو ليلى التي تراجعت للخلف في تو. تر عند. ما لمحت قدومه، هى لم تكن ترغب إلا برؤية هذا السيد الصغير الذي رأت صوره المعلقة في غرفة السيد وغرفته أثناء تنظيفها الطبق العلوي
- هو ده اللي اتفقنا عليه يا ليلى، ليلى البيه أوامره لازم تتنفذ يا بنتي...
- سامحني يا عم سعيد، أنا بس كنت عايزة اشوف البيه الصغير.. فضول مش أكتر
تنهد العم سعيد وهو يرى تلك النظرة الحزينة تطل من عينيها
أسرعت ليلى في سكب الطعام وقد ازداد خجلها بعد. ما شعرت بقلة حيلة العم سعيد وهو يُخبرها أن الأمر ليس بيده ، هو ينفذ الأوامر ولكن ماذا تفعل في فضولها اللعين
.....
زفرت مشيرة دخان سيجارتها بقوة ومازالت عيناها عالقة بتلك الصور التي أمامها
- كلهم بقوا نسخ محروقه يا صبري
زفر الواقف أنفاسه بقوه والتقط الصور من أمامها يُجمعها
- والحل يا مشيرة، أنتِ بقالك شهر ونص بتروحي الملجأ.. ومافيش أي بنت عرفتي تجري رجليها
ارتفعت زواية شفتي مشيرة مع ابتسامة جانبية تسحق عقب سيجارتها في المنفضة
- أنت فاكر الموضوع كان سهل يا صبري لكن هانت خلاص الخيط بقى في أيدي وقريب جداً هنكون بنراضي البشوات
رمقها صبري بنظرة متسعة تحمل غبطة، أخيراً سيكون لديهم نسخ جديدة من الفتيات
- ده أحنا كده هننبسط وهنبسط البهوات، وأنا اللي قولت مشيرة كبرت خلاص وراحت عليها
استنكرت مشيرة حديثه, تدس سيجارة أخرى بين شفتيها
- متخافش يا صبري، لسا مراحتش عليا
اسرع صبري في الجلوس جوارها حتى يتمكن من ترضيتها بعد. ما رأى الحنق مرتسم فوق ملامحها راغباً في معرفة عدد الفتيات اللاتي ستستطيع جرهم لعملهم
- كام بنت هتقدري تح. بيهم يا مشيرة، افتحي نفسي
وسرعان ما كان يتلاشى الانبساط فوق ملامح صبري يهتف م. ستنكراً
- تلاته!
- التالته ديه الحصان الرابح يا صبري، حاجه كده هتكون هدية مني لواحد بس..
ضاقت عينين صبري للحظات وسرعان ما كان يفهمها، رجلاً واحداً من لا يرتضي إلا بشئ ثمين ليدفع بسخاء
- اسمها إيه البنت اللي وقع عليها الاختيار للباشا
والاسم يُلفظ من شفتي مشيرة مع تنهيدتها المعبأة برائحة الدخان
- زينب
الفصل الخام. س
******
انتفض من فوق فراشه يم. سح ح. بات العرق المتناثرة على جبينه، روحه تكاد تُزهق من شدة لهاثه.ازدرد لعابه في خوف، صورتها لا تُفارق عقله منذ تلك الليلة المشؤمة التي ذهب فيها لمنزل تامر صديقه بعد إلحاحه عليه أن يأتي..جرعة جديدة من المخــ,,ـدرات اراده أن يُجربها معهم، كاميليا هي من تح. ض. ر لهم هذه الجرعات، فهى لديها من يمولها بهذه الممنوعات
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.