وفي منتصف الليل غادرت طائرة الملك تحمله إلى أول دولة في جدول جلالته.
____________سوما العربي__________
تأخر الوقت بهما كثيراً لدرجة أن عاصم قد غفى على كرسيه بينما وفاء مازالت تعمل على الحاسوب وقد أصابها الإجهاد وحينما لاحظت غفيان عاصم لكزته بقوه توقظه:
-إحنا هناااااااام؟!
انتفض بهلع:
-ايه في ايه؟
-أصحى يا نوغه مش كفاية بعملك شغلك والوقت إتاخر
-ما قولت هدفعلك وكله بتمنه وايه نوغه دي لمي نفسك أنا المدير هنا.
رفعت إحدى حاجبيها تقول:
-ده قبل ما تبوظ الموازنه وأنا أعدلها لك ولا بعدها؟
حمحم بحرج في الوقت الذي أرتفع فيه صوت هاتفها برقم والدتها فجاوبت:
-ألو يا ماما...ألو...مالك يا ماما..ألو...
انغلق الهاتف الاتصال وهي تهرول للخارج وعاصم يسألها:
-في أيه
-ماما شكلها تعبانه قوي
-طب أستني هاجي معاكي أوصلك الوقت إتاخر
في أحد الأستديوهات جلس محمود مقابل طارق يسأله:
-أنت هتنزله أمتى
-دلوقتي
-دلوقتي ايه احنا الساعه واحده بالليل مانخليها بكره
-ده احسن وقت في الريتش والناس السهرانه وبعدين مالك ياعم كده جبت ورا ولا ايه
-لأ ذيع...ما خلاص بقا ..كل واحد بقا بيدور على مصلحته خلاص وطالما دايره مصالح مش هطلع أنا الوحيد الخسران
-تعجبني...هو ده الكلام.بخفه وسرعه ضغط طارق على زر التحميل وبعدها ضغط نشر
___________سوما العربي_______
ولجت وفاء مندفعه للداخل تصرخ مناديه على والدتها تحمل بيدها بخاخ للصدر قد إبتاعته لها وهي في طريق العودة و ولج خلفها عاصم بنفس السرعه واللهفة ليجدوا سيدة في منتصف الستين من عمرها ملقاه على الأرض في حالة سيئة تلتقط أنفاسها بصعوبه شديدة.
لتسرع وفاء مقتربه منها ورفعتها بأحضانه تردد:
-ماما ماما أنا جيت اهو وجبت لك البخاخ.
جثى عاصم بجوار تلك السيده يحاول مساعدة وفاء على إسنادها إلى ان نجحت وفتحت فمها تلتقط رزاز البخاخ ليدخل صدرها وتبدأ في إلتقاط أنفاسها رويداً رويداً وما ان إستفاقت حتى صفقت خد وفاء:
-الله؟!!
-ساعة يابنت الجزمه عشان تجيبي لي الدوا
تدخل عاصم:
-ليه بس كده يا حاجه دي جايه جري عشانك
فصفقته هو الآخر على خده:
-الله؟!!
-وأنت مين أنت كمان
-أما أنتي ست قليلة الأدب صحيح
ثارت وفاء:
-الله الله أنت هتلبخ
-مش شايفه دي ضـ,ـربتني بالقلم
تدخلت الأم:
-وأضـ,ـربك بالبلغه كمان
-هي حصلت ياست أنتي ماتخليش أتعصب
-هتتعصب تعمّل ايه مثلاً...ده مين ده يابت ...ااااه
قالتها وهي تمسكه من ياقة قميصه وتبدأ في مطوحته يمينا و يساراً:
-تكونش أنت الولا إلي غاويها ومخليها ترفض العرسان عشانك..هو ده ياختي؟
فصرخت وفاء معترضه بشدة:
-نعم نعم وده مين ده اللي أبص له ليه كنت اتعميت؟
-أتعميتي مين يا كلبة الفلوس إنتي ..ماتحسني ملافظك يا بيئة
-كلم بنتي عدل يالااا
-لا ماهي قلة الأدب مافيش أسهل منها
فضـ,ـربته وفاء بغيظ:
-لا بقولك ايه أتكلم مع أمي عدل
خلع عاصم جاكت بذلته وهو يردد بغل:
-لا ده انتو عيلة قليلة الأدب والأدب مش نافع معاكم.
بعدها دخل في معركة غير معروفة النتيجة ........
_______سوما العربي_______
يتبع💖💖💖
الفصل الثالث والعشرين
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.