فراشة في جزيرة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-فكرت فقط بأنك شخص مثقف مثلها ربما يصبح هناك أي لغة حوار بينكما قد تفيدها في مأزقها هذا بدلاً من التفكير في الأنت*حار ...لكن لا عليك انس أي حديث تفوهت به ...معذرة.
ثم خرجت من عنده سريعاً و الابتسامه الخبيثة مجتمعه على جانب فمها رفيع الشفه.
في الغرفة الملكية
اتكئت رنا على ظهر الفراش وهي تحاول مضغ الطعام بفمها تغمض عيناها وتلتهمه في صمت و الخدم من حولها يتابعونها.

دلف الملك بخطى واثقة فانحنى الجميع ينظرون ارضاً .
أشار الملك لهم بعيناه فأنصرفوا على الفور ملبين أمره.
شعرت بالتوتر و ها قد عادت معه بمفرديهما .
ظلت تنظر له بترقب وبدأت ترف بأهدابها من التوتر و الملك يبتسم على هيئتها الطفولية التي مست قلبه.
جلس لجوارها و قال :
-كيف حال صغيرتي الأن؟
-أفضل بكثير
صمتت لثواني ثم سألت مباشرة دون مقدمات:
-هل تنادي كل جواريك بصغيرتي؟!
أبتسم بعذوبة ثم جاوب:
-بالتأكيد لا
-لما؟

سحب نفس عميق ثم أقترب منها حتى بات أمام شفتيها وضع خصلة من شعراتها الشقراء خلف أذنها ثم همس:
-لا أعرف
تلبكت تبلل شفتيها امام عيناه التي تتفرسها بجوع زاد و هو يرى فعلتها بشفتيها فلم يتمكن من السيطرة على ما يرغب و أقترب يلثم شفتيها بقبله بطيئة مثيرة.
أقترابه منها كان الكارثة بعينها.... كان يقترب وهي تشعر بنواياه..وضعت خصلة شارده خلف أذنها وهي تشعر به يميل على ثغرها يقبله بعذوبة.

توقف بها الزمن والشعور...قبلتها الأولى سلبت منها..الغريب أنها لا تفهم ما تشعر به و تجربه.
ربما ستفهم فيما بعد لا تعلم لكن ما هي موقنه منه أنها لن تنسى تلك الرائحة الرجوليه آلتي ملئت رئتيها.
و نظرة عينه التي تقطر نشوى و استمتاع بعدما فصل قبلته القصيرة لثوانِ ينظر إليها مبتسماً و هو يستشعر عدم رفضها كالسابق.
و ما أن أبصر وجهها المشرئب بالحمرة من الخجل حتى تلبسته رغبته و جذبها يقبلها بعمق من جديد.

شعر بمقاومة منها و محاولة إبعاده عنها فغرس أصابعه في جذور شعرها يتمكن منها أكثر و يمنع ابتعادها...لقد تلابسته شياطين لا يعرفها ولا تعرفه من قبل ...كأنه تحول إلى إنسان بوهيمي ما أن يمسسها... وكأنه لأول مرة يرى أنثى!!!
أخذت تضـ,ـرب على صدره.... لقد نفذ الأكسجين من رئتيها وهي بحاجة للهواء... أي معتوه هذا؟!
هل هو ملك... أنه رجل بربري لا أكثر.. تقسم بذلك.

و أخيراً عاد له رشده و أفاق من سكرته و هو ينظر لها يراها تجاهد في التقاط الهواء...كيف نسى أنها مريضة وكانت موصلة بخراطيم الأكسجين منذ ساعات فقط.
شعر بفداحة فعلته و عودة جديده لخوفها منه .. حاول إيجاد صوته ثم قال بلا ترتيب و بدون كياسته المعهودة:
-أرى انك بحاجة للهواء..ما رأيك في أن أخذك معي لأستنشاق الهواء في مكاني المفضل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق