-مالك؟! بتسأل بجد؟! أنت متقلب وكل ساعه بحال عمال تتعصب وتمشي وتسيب البيت وكمان تبات برا ومن شوية كنت عمال تزعق لي قدام الست رشا بنت عمك.
فاندفع يجيبها:
-مانتي الي نازلة بشعرك
-والله بشعري؟! كنت خارجه بسرعه من غير ما أفكر عشان أوقفك أراضيك وأنا أصلا مش غلطانة فيك لكن نزلت لاقيتك مش داري بالدنيا كانت كنت واقف مع الست رشا... هي صحيح مش رشا دي الي اتقدمت لها كذا مرة وكنت عايز تجوزها.
نظر لها ببهوت وعقله يستوعب هل تغار عليه حوريه؟!وقف عن مقعده يبتسم لها لكنه توقف مستغرباً وهو يسمع صوت جلبه قادمه من الخارج
تحرك لعند الباب يفتحه يرى عمال يحملون بعض الأدوات ومعدات ويصعدون السلم .فعاد لعند حوريه وقال محذراً:
-ماتتحركيش من هنا وماتفتحيش الباب
بعدها أختفى نهائياً من الشقة وصعد ليرى ماذا هناك فوجد باب شقة محمود مفتوحه على مصرعيها والعمال يقفون هنا وهناك ومعهم أوات كثيرة وهو يقف في المنتصف يلقي عليهم أوامره.
نظر لهم زيدان بجهل شديد ثم سأل:
-هو في أيه ؟ايه الي بيحصل هنا
ألتفت محمود و رد ببرود:
-كل خير يا كبير، بوضب شقتي عشان اقعد فيها
-نعم؟ هتقعد فيها؟!
-أيوه ايه مش شقتي دي ولا قررت تاخدها هي كمان.
فهم عليه ولم يتحدث إنما غادر يحمل معه الغضب ونزل لعند والده يطمئن عليه فقابلته والدته معاتبه:
-توك ما افتكرت يا زيدان... أنت فين من امبارح وسايب أبوك تعبان.
-حقك عليا أنا بس كنت....
-حالك كله بقى متشقلب و مش عاجبني.
نظر لها ولم يعقب فهي محقه في كل ما قالته بل تحرك للداخل يرى والده الذي حاول فتح ألكلام معه في قصتهم لكن زيدان منعه على الأقل حالياً .
مرت أيام كانت هي الأسود على زيدان في حياته، كلها عصبيه وصوت عالي ، كان الغضب والشجار هما الأقرب إليه وكل يوم يزداد الأمر سوء عن ذي قبل وغيرته لا مثيل لها.
و والدة رنا قد نفذ صبرها فقد مر شهران وللأن لا حس ولا خبر عن إبنتها، ما يحدث غير معقول فذهبت لحوريه لتأخذها لعند تلك الشركة التي تعمل فيها رنا .
وهناك أحدثت فوزية مشكلة كبيرة وهددت بتبليغ الشرطة إذ لم يجدوا لها حلاً.
و ظلت هكذا إلى أن حضر عاصم وحاول التحدث معها لتهدئتها قائلاً:
-ايه بس الي مضايقك يا ست الكل
-يعني أيه ايه الي مضايقيني انا بنتي غايبه أدي لها مدة ولا حس ولا خبر هو ده معقول يعني يا ناس بلد ايه دي الي مافيهاش شبكة اتصالات.
-أنا مقدر زعلك يا ست الكل بس آحنا نفسنا مش عارفين نتواصل مع الطاقم بتاعنا وده في شغلنا امر عادي بيحصل كتير لان معظم شغلنا بعيد عن العمار.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.