-مش عارف انا بردو مستغرب نفسي أول مره في حياتي أعمل كده عشان واحدة.
لكزه صديقه في كتفه مردداً:
-عاصم فوق يا حبيبي دي واحده متجوزة.
تحولت أنظار عاصم لصديقه بأنتباه ثم ردد بشيء ما بين البرود والتصميم:
-المتجوزة تطلق يا كريم.
-نعم؟! لا أنت شكلك تقلت النهاردة كفاية عليك كده و قوم روح عشان شكلك هيست ... بقولك دي واحده متجوزة
كاد عاصم أن يتحدث لولا صوت هاتفه الذي أعلن عن وصول رسالة صوتيه له، تناول هاتفه بأهتمام ما أن رأى أسم المرسل.
وضع الهاتف على أذنه يستمع للرسالة وملامحه تشرق كلما أكمل في الاستماع للرسالة تحت نظرات كريم المراقب لملامح للأنفراج على وجهه خصوصاً حينما انتهى عاصم وقال بفرحه شديدة:
-شوفت... مش قولتلك ..طلعت جوازة ... خد أسمع بنفسك.
تناول كريم الهاتف يستمع لصوت إحدى الفتيات تقص على مسامعه قصة زواج حورية و زيدان من البداية.
جعد كريم مابين حاجبيه حين أستمع لعاصم وهو يسجل لتلك الفتاة رسالة أيضاً يقول:
-براڤو عليكي يا وفاء .. أنا كنت متأكد انك انتي إلي هتقدري تجيبي قرار الحكاية وزي ما وعدتك أنا عند وعدي بس عايزك تجيلي بكره المكتب عشان اقولك هتعملي إيه بالظبط.
أنهى ما يفعله وأغلق الهاتف وهو يبتسم بإستمتاع فقال كريم:
-أنت اتجننت مش كده؟ جرى لك إيه يا عاصم في ايه من قلة البنات.
-مالك يا كيمو من أمتى وأنت حمقي كده
-مش حمقي يا سيدي بس مابحبش الأڤورة و إلي أنا شايفه ده اوڤر بصراحة وتلزيق كمان.. ايه ده.
تبسم عاصم وقال بملامح مرتاحه:
-لا هو أوڤر ولا تلزيق ده إسمه نصيب وانا من ساعة ما شوفت البنت دي وأنا حاسس انها نصيبي وأنا أهو وانت أهو و المكان الطاهر ده يشهد علينا.
نظر كريم للملهى الليلي من حوله و للفتيات العرايا وزجاجات الخمر ثم لعاصم الذي أقسم بيقين:
-البنت دي هتبقى نصيبي و هتجوزها و هتشوف.
-تتجوزها إزاي وهي متجوزة.
-متجوزين غصب
-إزاي؟
أتسعت إبتسامة عاصم وهو يحكي لكريم ما أخبرته به تلك الفتاة التي قابلها في الحي وجندها كي تعرف ما حدث وتخبره و تصبح عينه على حوريه.
_____________________
دلف زيدان للداخل وهو يسحبها..الغضب تمكن منه، دفشها للداخل و اغلق الباب بطريقه اتسعت لها عيناها... تسأل آي جنون قد أصابه؟
صرخت فيه مستنكرة:
-ايه إلي بتعمله ده؟ إزاي تزقني كده
-إنتي كمان ليكي عين تتكلمي وتعلي صوتك ايه اللي أنتي لابساه ده ؟
-فستان زي ما كل البنات بتلبس
-حورية ما تجننيش...هو ده لبس ... لابسه فستان مزرقش لازق عليكي و نازله تتقصعي.
جحظت عنياها و رددت بصدمة:
-ات أيه؟
-تتقصعي إيه ما بتسمعيش
-إنت. إزاي تكلمني كده
-أنا اتكلم زي ما أنا عايز هو أنتي إلي هتعرفيني أتكلم إزاي... اصحي لنفسك انا زيدااان.. يعني الكلمة تتقال مرة واحدة وما حبش إلي يراجعني في الكلام ..لبس الهشك بشك إلي كنتي عملاه ده مايحصلش تاني.
كانت ترى جانب آخر جديد من زيدان هي الآن تستكشفه.
فهتفت :
-أنا طول عمري بلبس كده
-أه ده كان زمان دلوقتي حاجة تانيه
-أنت محسسني اني لابسه حاجه أوڤر و...
قاطع حديثها قائلاً بأمر:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.