فراشة في جزيرة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

حاول الدخول هو الآخر لكن منعه الأمن من ذلك فتحرك لعند السيارة لا يرغب في إفتعال المشاكل على الأقل حالياً وفضل ان ينتظرها ويتفاهم معها بهدوء ..يحاول تجنب تضخيم الموقف بينهما وتعقيده أكثر مما هو عليه بالفعل.
بينما في مكتب عاصم كان يجلس يتابع بعض التقارير إلى أن دلفت وفاء لعنده تحمل القهوة فسأل بضيق:
-إيه يا بنتي؟ قولتي ساعه وعدى أتنين.
وضعت وفاء قدح القهوة ثم بسطت يدها لها كأنها تطلب المعلوم:
-أيدك الأول

-أنتي إيه يا بنتي النفس عندك بمقابل
-أبجني تجدني
-ده أنتي كلبة فلوس
فردت مؤكدة:
-أنا كلبت فلوس
اخرج مال من جيبه و وضعه في كفّها فلمعت عيناها وأخذت تعده وهو يردد:
-ده أنتي بتعترفي... لأ وفخورة ماشاء الله
-الحلو زمانه طالع في الأسانسير
لمعت عيناه وزادت دقات قلبه فيما التفت له وفاء مرددة:
-كلبة فلوس مش شتيمه ....أفتكر الكلب أد إيه وفي.
-في دي عندك حق..قولي للسكرتيرة تدخلها بقا بسرررعة.
-عينيا....ثم غمزت قائلة:

-ربنا يوفق الدنيا على بعضها.
-يارب
دلفت حورية بتخبط تتلفت حولها تبحث عن وفاء لم تكن تحبذ فكرة العمل في نفس المكان الذي تعمل فيه رنا خصوصاً وأنهم حتى الأن لم يطمئنوا عليها.
في ثواني وكانت ترى وفاء تقبل عليها كعادتها بحبور :
-يا أهلاً يا أهلاً المكان نور يا جميل
-أنا مرتبكه جداً على فكرة

-لأ أجمدي كده أنتي خلاص خرجتي من البيت وبرا البيت في دنيا ثانية خالص غيّر الدنيا الي أنتي فاكره انك عارفاها.
-بس هتشغل في نفس المكان اللي شغاله فيه رنا واحنا لحد دلوقتي مش عارفين جرى لها إيه؟ وبعدين هقابل المدير ده ازاي بعد ما خالتي بلغت عنهم.
-بقولك إيه أنا مافهمش كل ده الي أفهمه انه شغل وأنا كلمته والراجل ما رفضش.
-بس هتلاقيه مش طايقني

-لو مش طايقك هيوافق ليه ماسكه عليه ذله ولا كان حد ضـ,ـربه على أيده وبعدين يطيق ولا مايطقش هو إحنا هنناسبه اتعلمي تشوفي فين مصلحتك وتمشي وراها حاكم الخيبه الي أنتي فيها دي ما تأكلش عيش وهتخليكي ملطشة و أديكي شوفتي الي جرى.
-عندك حق أنا لازم أجمد عن كده
-يالا الراجل مستني ...أبتسمي وأفردي وشك ده عشان يبقى فيه القبول.
أبتسمت حوريه قليلا وسألت:
-كده كويس
-زي الفل...يالا خشي عليه.

-طب مش نستأذن من سكرتيرته
-هو على علم انك داخله يالا خشي جيبي جون.
فتحت لها الباب وهي تغمز عاصم خفيه إنها قد أدت المهمة على أكمل وجه لكنه لم يرى أو يلاحظ فأهتمامه وعيناه قد تعلقا بتلك المُنيرة التي هلت عليه.
تتقدم بحرج وتوتر وهو يردد داخله(طاقه نور فتحت في المكان يخربيت جمالها)
سحب نفس عميق وذكر حاله(أهدى و أمسك نفسك)

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق