فراشة في جزيرة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

همهم الملك يتنحى جانباً و ترك المجال للطبيب كي يباشر عمله فيما ذهب هو ليسأل ماهي قصة يونس وابنة السلطان.
وبقى نيمار مع رنا وحدهما فسأل:
-كيف حالك سيدة ميرورا.
نظرة له بحنق و قالت:
-رنا..رنا.. أسمي رنا
أبتسم الطبيب وردد بكياسة:
-جيد إذاً ..هذا يعني إنك لم ترضخي بعد.
رفعت أنظارها المستنكرة له فقال :
-لا تقلقي رنا فأنا معك ولست عليكي.
ضيقت مابين حاجبيها وسألت مشككه:
- بأمارة ماذا؟

ضحك بمرح ونظر لها نظرة غريبة ثم قال:
-بأمارة أنا قصتنا متشابهه إلى حد كبير.
نظرت له مدققة هو بالفعل رجل أشقر ملامحه مختلفة كلياً عن ملامح أهل الجزيرة ..كادت أن تسأله عن قصته لولا صوت إحدى الفتيات الذي صدج من خلف الحراس تصرخ مستنجدة بالملك آثار انتباه الجميع..مظهر الفتاة كان ينم عن كارثه كبيره.
___________سوما العربي ____________
وقف زيدان مع والده أمام باب شقته لحين تنتهي حورية من تجهيز نفسها
رمق شداد ولده وسأل بمكر:

-الاه..على فين العزم يا معلم زيدان مش بعادة يعني.
-أحمم.. ألا جرى ايه يا حاج مالك شادد حيلك عليا ليه؟
ضحك شداد و قال:
-لا بطمن بس
-عادي يعني يا حاج قولت أخرج حورية شوية
-ايوه أيوه..هتقعدوا على الكورنيش و تاكلوا درة و تشربوا مانجا زي الحبيبة؟
كاد زيدان أن يجاوبه لولا ظهور حورية أمامه على درج السلم تردد:
-أنا جاهزة خلاص.
فصرخ غاضباً:
-جهزة إيه نيلة إيه إيه إلي أنتي مهبباه ده.

نظرت حوريه على فستانها الأبيض المشجر بورود حمراء يلتصق على منحنياتها بإجرام ثم قال بجنون :
-امشي اطلعي غيري الزفت ده.
-ليه ماله
-بقولك أمشي يالا اطلعي ماتقفيش كده.
لكنها لم تستجيب أو تتحرك فصدح صوته عالياً بغضب أكبر لترى زيدان على حق..ذلك الذي كان يتشاجر مع الشباب أمام محله ...فأنكمشت على نفسها خائفة مصدومه من موضعها معه في الوقت الذي صعدت فيه رشا و والدتها سريعاً سريعاً على صوت الشجار فسألت والدتها:

-في إيه يا زيدان يا ابني كفى الله الشر.
لكن زيدان لم يكن يرى أو يسمع كل ما يراه أنها تقف هكذا أمامهم جميعاً بل مازالت واقفة لا تتحرك و كأنها تتحداه خصوصاً وهي تقول:
-ايه إلي حصل لكل ده يا زيدان!
فتردد رشا بإستنكار شديد:
-أيه إلي حصل يا زيدان؟ لأ لأ مالكيش حق.. ده خايف عليكي و بعدين لازم أي واحدة تسمع كلمة جوزها.
لتكمل عنها والدتها:

-لأ و هي مش متجوزة اي حد ده المعلم زيدان على سن و رمح.
نظرت لهما حورية غير مصدقة فيما صدح صوت زيدان:
-بردو لسه واقفه في مكانها ...تمااااام.. أنتي إلي حضرتي العفريت بقااا.
ثم تقدم منها بخطى غاضبه قبض على معصمها و جرها معه لشقتهما.
فقالت فردوس :
-روح له يا شداد..روح عقله البت مش حمله.
لكن رشا تدخلت :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق