لكنه غالب شوقه و استدار مغادراً ليوقفه صوتها المميز :
-جلالة الملك.
توقف بدقات قلب عاليه خاب في إيقافها وتوتر جسده وهو يراها اقتربت حتى توقفت أمامه تنظر له نظرة غريبة ثم قالت:
-هل لي أن أطلب منك شيئا
هز رأسه إيجاباً وهو يحاول صبغ ملامحه بالجمود كي لا يظهر ضعفه أمامها.
ليصدم راموس و تتسع عيناه حين سمع همسها المتردد:
-هل... هل لي أن... أن أنام بغرفتك الليلة؟
___________________________
مرت أيام وللأن لم يأتي زيدان مراضياً لها كما إعتادت أو للحق كما عودها.
بل صار يتجنبها لأبعد حد...نظرت في أرجاء البيت الذي تجلس فيه وحيدة لتشعر بالوحشة وعقلها يسأل ماذا به.
بينما في الورشة
جلس زيدان ينظر في هاتفه يتابع بعض الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الإجتماعي لأخيه بعدما أصبح حديث كل المواقع بسبب فيديو له وهو يتشاجر مع أحد الشباب المشاركين معه في نفس المسابقة.
تقدم شداد يجلس لجوار إبنه الذي لم يلاحظ دخوله وجلوسه منذ فترة إلى أن تحدث قائلاً:
-جرى إيه يا ولا..أديلي ساعه قاعد جنبك و أنت ولا أنت هنا.. إيه إلي واخد عقلك.
أغلق زيدان هاتفه وتطلع لوالده بصمت ثم قال:
-إحنا غطلنا يابا.. غلطنا غلطة مالهاش حل.. ماكنش ينفع اتجوز إلي اخويا كان هيتجوزها.
-وفيها إيه ماهياش أول مرة وياما رجالة اتجوزت أرملة اخوتها.
نظر له زيدان في عيناه وقال بحسم:
-ارملة يابا ... أرملة بيكون الأخ مات خلاص لكن محمود عايش...هنعمل إيه لما يرجع ... تقدر تقولي.
هنا صمت شدا بعجز و لم يجد جواب كل منهما يحدق في الآخر بقلة حيلة.
وقفت تهز ساقيها بغضب ..لن تصمت على ما يفعله.. صمته وتجنبه لها يصيبها من الجنون.. لم يأتي ليراضيها و علاوة على ذلك بات يتأخر كثيراً.
تحركت بغضب تجاه الباب و هي تسمع صوته فعلمت انه قد عاد أخيراً.
تحركت تقف أمامه مرددة:
-كنت فين
رد بهدوء:
-في الورشة
-اه الورشة وطبعا هتغير وتنزل
-ايوة
-يابرودك يا أخي مش كفاية مزعلني بقالك أسبوع وما فكرتش تيجي تصالحني.
رفع زيدان عيناه ليبصر جمالها الذي اشتاقه بجنون..حاول السيطرة على ما بدأ يتحرك داخله وقال :
-ابعدي عن وشي دلوقتي احسن يا حورية
-كمان..كمان مش طايق ت....
لم تستطع تكمل كلامها لأنه لم يستطع السيطرة على نفسه وجذبها من ذراعها ضمها لأحضانه و هجم على شفتيها يبتلعهم مقبلاً بجنون و فراغ صبر وتهور .....
يتبع الحلقة القادمة...
الفصل الخامس عشر
زيدان كان غارق في نشوه جديده عليه بعدما ظل بكراً لمدة خمسة وثلاثين عاماً يتذوق طعم قبلته الأولى مع اول بخته "حورية"
انفاسه الساخنه تتحدث عن حالته، زاد من ضمها بأصابعه المستجيبه لنداء قلبه ، فصل قبلته وهو لا يتخلله أي شعور بالندم حتى، وحوريه تنظر ارضاً تحاول إستيعاب ما جرى .
وضع أصابعه اسفل طابع حسنها يرفع وجهها ليرغمها على مواجهة عيناه .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.