-هو أنا مش بنادي عليكي
التفت تنظر له وقالت برفض قاطع:
-سيب إيدي.
-ولو ماسبتهاش
-سيبها أحسنلك
-حورية؟؟؟ أيه الطريقه اللي بتلكمني بيها دي؟ أنا زيدان
-زيدان مين؟ أنت بالنسبه لي راجل غريب ماسك أيدي
وجعته الكلمه في صميم قلبه وهمس:
-غريب
-والله؟! أمال أنت مفكر أيه؟ قولت لك سيب أيدي
-تؤ
هز رأسه رفضاً ومازال ينظر لها بإشتياق وحنين ثم قال:
-وحشتيني قوي يا حوريه
زلزلتها نظراته والطريقه التي تحدث بها كانت لحظة ساحرة ربما لن تنساها طوال حياتها.
في نفس اللحظة همس طارق لمحمود قائلا:
-هو ده الوقت المناسب
اعترض محمود بخوف
-بس
-مابسش ..ريتشك واقع..أن بتضيع وأخوك واقف يحب في خطيبتك وأنت لسه هتبسبس....أسمع مني دي فرصه العمر اكتر حتى من المسابقه الي سبت خطيبتك في الكوشه بسببها..الناس بتمو*ت في الفضايح والخناقات وترنداتها..ده أنت هتفضل ترند سنه كامله...يالا دوووس..ماحدش بينفع حد.
بالفعل تشجع محمود وتقدم منهما يضع كفه على يد زيدان التي لازالت تقبض على ذراع حوريه ثم قال:
-هي مش قالت لك شيل أيدك؟ ايه هو بالعافية؟
أشتعلت الغيرة بقلب زيدان وقال له:
-أنت إيه الي جايبك هنا وايه الي مدخلك بينا أصلا؟
-نعم؟ شكلك ناسي إنها خطيبتي وكنا يومين وهنتجوز لولا أنك أستغليت الظروف وخطفتها ليك ...طمعت فيها لنفسك.
حاول زيدان كظم غيظه وقال من بين أسنانه وهو يكرر قبضة يده:
-خد بالك من كلامك يا محمود أنا مش عايز أتغابى عليك.
-خد أنت بالك عشان دي خطيبتي وانطلقت منك عشان ترجعلي ولا إنت مش واخد بالك ولا إيه ولا أقولك أهي قدامك أهي ردي عليه يا حوريه وقولي له.
احتدت عينا زيدان وقال:
-مالكش دعوة بيها.
-لأ ده أنا أكلمها زي ما أنا عايز أنت سامع ولا لاء.
نظر محمود لحوريه التي تقف بينهم تهتز بصمت وترتعش من الرعب وهتف بصوت عالي:
-ردي عليه يا حورية قوليله أنتي مختارة مين أنا ولا هو؟
-محموووووود...أنا بحذرك لأخر مرة مش عايز أمد إيدي عليك احنا أخوات.
-أيه يا حبيبي مش عايز تسمع الحقيقة وأني اول ما رجعت جريت تطلب الطلاق منك عشاني ولا تكونش مش واخد بالك مثلاً.
نقحت على زيدان كرامته فهتف على الفور:
-مش هي الي طلبت الطلاق أنا الي طلقتها من نفسي.
نظرت له حوريه مصعوقه مما تفوه به وكأنه يتفاخر بأنه هو من فعل.
وإجتاح زيدان الشعور بالندم الكبير عما تفوه به بسبب نظرتها التي لن ينساها طوال حياته.
لم يمهله محمود الفرصه لأي شيء وحاول إزاحة يده عن حوريه بعنف:
-شيل إيدك عنها بقولك
-لم نفسك يا محمود وماتدخلش بينا.
لكن محمود لم يعتبر لحديثه وبادر بلكمه لكمه عنيفه جعلت زيدان يردها له دفاعاً عن نفسه وبدأت حوريه تضع يدها على أذنيها تصرخ بهلع شديد جعل أهالي الحي يجتمعون سريعاً من بينهم شداد وفردوس وأحدهم يسأل:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.