فراشة في جزيرة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انتشر الأمل في صدر رنا والتفت للفتاة تقول بفرحة:
-الحمدلله آنتي بخير الآن هيّا لتذهبي مع السيدة أنجا.
فهتفت الفتاه بفزع:
-لا لا
-لما عزيزتي فالسيدة أنجا ستحميني
-بل ستفعل العكس السيدة أنجا ستسلمني لقبيلتي.
التفت رنا تنظر لأنجا بإستهجان وصدمة ثم سألت:
-حقاً؟؟
تجاهلتها أنجا ولم تجيب متعمدة ثم نظرت للفتاة وأمرتها بغلظة:
-هيّا تحركي.
تهدل جسد الفتاة فهي على مشارف الق*تل واقتربت تتمسك بجسد رنا تسجدي الشفقة مما أغضب أنجا وتقدمت لتسحبها بحدة:

-ألم تسمعي ما قلته للتو هيّا تحركي معي.
وبدأت أنجا تشوف الفتاة التي أخذت تصرخ مستغيثه برنا فتحركت رنا بهلع ومدت يدها ليد أنجا التي تسحب منها الفتاة وقالت:
- توقفي إلى أين ستأخذينها وماذا تفعلين؟
اتسعت عينا أنجا من الغضب مثبته على كف رنا التي تجرأت و وضعت على جسدها توقفها ثم قالت:
-لقد تعديتي حدودك كيف تتجرأي وتضعي يدك توقفي السيدة أنجا هل جننتي.

-سأصبح مجنونة حقاً لو تركتك تسوقين تلك الفتاه للقت*ل، أي قانون هذا. أي عادت التي توجب بقت*ل نفس ألستوا مسلمين؟
ضيقت أنجا عيناها وقالت بنبرة محذرة:
-أنصحك أيتها البيضاء بالا تتدخلي فيما لا يعنيكي، اقترح عليكي بأن تمضي وقتك تفكرين كيف ستسعدين ملكنا فقط ولا تتدخلي مرة أخرى في شؤون الكبار .
التفت تنظر بحده للفتاة وقالت:
-وأنتي هيّا بلا أي صوت

وعادت أنجا تسـ,ـرق الفتاه من جديد باتجاه الخروج والفتاه يزداد صراخها مما حفز كل خلايا رنا وجعلها تهتف بحده وحسم:
- آنتي... توقفي.
صدمت أنجا أنها تحدثها هي هكذا فتوقفت عن السير وتسمر جسدها في الأرض ثم أخذت تلتف بجسدها إلى ان أصبحت في مواجهة رنا ثم قالت:
-انتي؟!!!!! ههاهه....
نطقت بإستهجان وأستنكار شديد فتشجعت رنا أكثر وقالت :
-نعم أتركي تلك الفتاة حالاً.

تيبست كل معالم وجه أنجا وبقت بلا أي رد فعل هي فقط سألتها بهدوء مخيف:
-وهل هذا أمر؟
ارتعبت رنا إلى حد كبير لكنها جمعت شتات روحها وقالت بتجهم:
-أعتبريه كذلك.
رمقتها أنجا بنظرة تقسم رنا أنها جمدت الدماء في عروقها وستظل تتذكرها طوال حياتها ثم همست بعدها:
-حسناً.
وتركت الفتاة بالفعل ثم أردفت:
-لكن ...أحمم.. أعذري جهلي فقط أريد ان أسألك بأي صفة أطلقتي هذا الأمر.
صمتت رنا ولم تجيب فقالت أنجا:

-هل بصفتك مفضلة الملك؟ هل عددتي نفسك زوجته مثلاً انتي مجرد جاريه وظيفتها تتمركز في سرير الملك على شراشفه الحريرية.. انتي للمتعة فقط أيتها النكرة.
فار دم رنا وهتفت فيها:
- أنا لست كذلك وللان لم افعل
-بل انتي كذلك لا تظني غير ذلك أيتها الموهومة.
انتهت أنجا من حديثها وخرجت من الغرفه كلها حيث بقيت رنا مع الفتاة الباكية، دنت منها واخذت تربط على كتفها تهدئها وتخبرها وكلها يقين أن هناك أمل بتدخل الملك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق