فراشة في جزيرة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لكنه لم يستمع لها ولم يبتعد إنما أخذ يمرمغ عنقها و مقدمة نهديها بقبلاات حارة متلهفة تزيد من رغبته كلما لامست شفتيه جلد جسمها الطري.
رنا كانت متحفزة...علمت أنه الأقوى. .. مبارزة جسديه هو الأقوى فيها لذا وجب عليها إعمال العقل كما عاهدت نفسها فقالت بصوت منخفض.
-جلالة الملك إذا سمح ..
كتم اعتراضها وهو يبتلع باقي الكلمات حين أخذ شفتيها من جديد بل و بدأ في فك باقي أزرار فستانها بيد ويد ترفعه عن ساقيها.

داهمها الخطر .. هي قاب قوسين أو أدنى من السقوط في الوحل...لم تجد بد، سعلت بقوة وكأن أنفاسها ستزهق.
مثلت الدور بصورة متقنة انتشلت راموس من نشوته فترك شفتيها و الحمد لله.
لكن يداه مازلتا عليها تمسكها و هو يردد:
-ما بكي صغيرتي؟
نظر لهيئتها المبعثرة من عبثه في جسدها.. فستانها مرفوع وشعرها الأشقر مشعث حول وجهها، ساقيها ظاهران كلهم أمام ناظريه و هي تضم كتفي الفستان خشية سقوطه تحاول ستر نفسها.

ما رأه كانت صفعه مهينة بالنسبة له....كيف فعل.
تلك ليست بتصرفات ملوك بتاتاً... إلى أين أوصلته هي؟ هل كاد أن يغتـ,ـصبها؟!
هز رأسه بجنون، لا يعلم هل يعتذر منها لما بدر منه و ما كان مقبل عليه أو يسبها و يعاقبها لأنها هي السبب فيما وصل إليه مذ رأها وتحول إلى شخص آخر لا يعرفه ولن يكن يرغب يوماً أن يتعرف عليه.
تحرك على الفور يغادر الغرفه وقد طلب لها الطبيب.

و وقف هو في أحد الغرف يتحرك بعشوائية، عض شفته السفلى بغضب و وضع يده في شعره يغرزه وهو يدور حول نفسه في المكان يسأل كيف له أن يفعل ذلك..لا يصح ولا يليق به و ما العمل؟_____________سوما العربي___________
في أحد الملاهي الليلية جلس عاصم على البار يداعب بأصابعه قطع التفاح المقدمة أمامه مع المشروب و لجوراه بعض من اصدقائة تخلطت أصواتهم مع صوت الموسيقى الصاخب و هو عيناه شاردة في نقطة واهية، أنتبه على يد رقيقة وضعت فوق كتفه وصوت أنثوي ردد:

-عاصم... أنا بحب الأغنية دي قوي...قوم نرقص.
رد عليها بابتسامه صغيره وقال:
-ما ليش مزاج دلوقتي يا دانيا.
أقترب منهم صديق آخر وقال :
-سيبك منه تعالي أنا أرقصك.
ذهبت دانيا مع صديقهم فيما أقترب آخر منه و جلس لجواره على أحد الكراسي العالية، نظر له بإستخفاف وردد ساخراً:
- روميو الحبيب... أيه يا عم عاصم مالك مغمقها علينا ومتنشن لنا السهرة ليه.
نظر له عاصم بضيق وردد:
-فوكك مني يا شاهر دلوقتي بقا.

-ياعم أنت لسه بتفكر في البت إياها مات..
قاطعه عاصم بغضب سابق لآوانه:
-نقي ملافظك يابغل... إيه بت دي .. ليها إسم.
لانت ملامحه وحانت منه إبتسامة معجبه وهو يكمل:
- احلى اسم...أسم على مسمى .. حو-ر-ية.
نطقه متقطعاً بتلذذ وصديقه ينظر له بإستخفاف ثم قال معلقاً:
-حورية؟! مالك يابني كده في إيه... إيه إلي جرى لك بقيت ني في نفسك كده.
تنهد عاصم وهو يتطلع لنقطة وهمية وردد بشرود:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق