فراشة في جزيرة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سأل بنبرة غريبة كأنه يود أن يسألها على من منا؟
فردت:
-أيوه والله..هو أنا عملت إيه بتزعق لي ليه؟
منظرها أعاده لرشده فأقترب منها يردد بصوت مثقل:
-ماعلش يا حوريه.. حقك عليا أنا بس....
قاطعته تقول بتفهم:
-ما تعتذرش يا زيدان أنا فأهمه وعارفه انه الوضع عامة من طبيعي بس أنا والله غضب عني.
تنهد زيدان وقال:

-عارف يا حوريه بس لو سمحتي اليومين دول تاخدي بالك من تصرفاتك وبلاش تعملي حاجة ممكن تضايقني أو تخليني أتعصب خصوصاً الفترة دي.
-حاضر.... هروح أعملك حاجة سخنة تشربها.

لم تنتظر رده بل تحركت للمطبخ وتركت زيدان يتذكر ما حدث أمس حين وصله خبر باقتراب موعد عودة محمود فعاد للبيت وكله عزم على إلا عودة وأن يمتلك حوريه حتى لو لم تكن تريد، فقد تغيب عقله وسيطرة عليه فكرة واحدة، ما جرى بينهما لم يكن تفاعل أو تفاقم للمشاعر فقط هو كان على علم وعزم بما يفعله واكد ان يمتلكها بالفعل لكن على ما يبدو ان لله مشيئة أخرى

وها هو الآن يجلس على أعصابه لا يدري ماذا يفعل خصوصاً وهو يشعر انه بات غير قادر على فراقها.
عاد بظهره للخلف ينتهد ويقر:
- أنا حبيتها... حبيتها.... وبقيت بغيرقوي... هعمل إيه أنا دلوقتي يا ربي.. هعمل إيه؟
يتبع
الفصل السابع عشر
جلس عاصم في مكتبه يضع قدم فوق الأخرى إلى ان دق الباب ودلفت السكرتيرة تخبره:
-البنت اللي حضرتك مستنيها جت بره يافندم.
-حلو دخليها وحضري للاجتماع على ما اخلص
-أوكيه.

خرجت السكرتيرة ودلفت بعدها فتاة في منتصف العشرينات واستقبلها عاصم بترحاب:
- اهلاً اهلاً يا وفاء مواعيدك مظبوطة
-شكراً
-اتفضلي اقعدي.
جلست وداد بتوتر فقال عاصم:
- ها يا وفاء إيه الجديد
اقتربت وفاء برقبتها وقالت بأعين لامعه يملؤها الطمع :
-محمود رجع والبيت عندهم والع وعلى أخره
أعتدل عاصم في جلسته ينتبه لكل حرف يقال ثم سأل:
-محمود ده الي كان خاطبها وسابها يوم الفرح مش كده؟
-كده
-كملي وبعدين

-لسه ماعرفتش بس الأكيد أن البيت قايد حريقه خصوصاً إني شوفت الدكتور خارج من عندهم إمبارح الساعه ١٢ بالليل.
-حلو... أنا عايزك تتعرفي عليها وتصاحبيها زي اختها واكتر الفترة الجايه مفهوم؟.
-طبعاً طبعاً بس مش هتقولي أيه مكافئتي
-عدي على الحسابات وأنتي نازله أنا هسيب لهم خبر يظبطوكي.
-بس أنا مش عايزة فلوس
-نعم؟!
-أيوه الفلوس مسيرها تخلص أنا عايزة شغلانه أكل منها عيش
-همممم ماشي يا وفاء بتعرفي تعملي شاي وقهوة
-شاي وقهوة؟!

-اه هتشتغلي في البوفيه
-بوفيه؟! وماله
ضغط عاصم على احد إزار هاتفه ودلفت السكرتيرة فقال لها:
-خدي الانسه وفاء للبوفيه خليها تستلم شغل هناك
-حاضر يافندم ... إتفضلي معايا.
____________سوما العربي__________
وقفت أنجا مقابل رنا فاردة ظهرها بتحدي فيما قالت رنا بلهفة:
-سيدة أنجا من الجيد انك حضرتي كي تنقذي تلك الفتاة المسكينة
ردت أنجا ببرود:
-من ماذا؟
-من قبيلتها سيدة أنجا أنهم عازمون على ق*تلها خذيها وأحميها منهم.
-أنا بالفعل جئت لأخذها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق