......
قطع إسترسال حديثها صوت جرس الباب المتعالي فنهضت فوزية وذهبت للباب تفتحه لتتفاجأ بفتاه تقبل عليها محتضنه أياها بحراره وهي تقول:
-قلبي عندك يا طنط هو الي سمعناه ده بصحيح؟!
-سمعتوا ايه يا وفاء
-مالك متاخده كده يا طنط هو الطلاق عيب هما الخسرانين هو أصلا المعلم زيدان في واحده تتحملوا ، هي حوريه فين صحيح؟ اه أكيد في أرضتها خليكي أنا هدخل لها ماتتعبيش نفسك.
ثم تقدمت تقتحم غرفة حوريه ومن خلفها فوقيه مصدومة من جرأة تلك الفتاة.
دلفت تفعل مع حوريه نفس الشيء تغمرها بالكلمات والحديث ثم التفت لفوقيه تردد بإبتسامة عريضة:
-سكر زيادة ياطنط
-شكراً ياحبيبي
-ههه الله يخليكي قصدي إني بحب العصير سكره زيادة
-هاااه؟؟؟؟
-وياريت يكون فراوله أو مانجا قطع
-ايه؟؟!!!!!!
-آيه يا طنط مانجا يا مانجا أنتي يا مسكرة.
نظرت لها فوقيه بتعجب شديد لكنها وجدت نفسها تتحرك باتجاه المطبخ تبحث لها عن مانجو مفرز لتصنعه عصير وتقدمه لها.بينما ألتفت وفاء لحوريه تقول:
-ولا تزعلي نفسك هو المعلم زيدان كده الي بيتقال عليه صح
-بيتقال ايه؟-انه عصبي وأيده طارشه وماحدش يتحمله آمال هو كان قعد كل ده عازب ليه، ولا تزعلي نفسك بكره يجيلك سيد سيده، إنتي كمان لازم تفكي كده وتسيبك من ركنة البيت دي وتنزلي تشوفي جامعتك ويا سلام لو تشوفي لك شغلانه.
-شغل!!! بتهزري يا وفاء
-اه عادي ياما بنات بتشتغل جنب الدراسة ، أقولك شغلك عندي و في شركة كويسه كمان و من بكره... قولي بس انك موافقه وأنا هتصرف.
خرجت وفاء من منزل حوريه ثم هاتفت عاصم الذي رد من اول أتصال فقالت:
-مساء الخير يا باشا
-مساء النور...خيييير
-عايزة حلاوة....حلاوة كبيرة قوي قوي
-ده بأمارة ايه مش كفاية شغلتك وأنتي لسه ماعملتيش اي حاجة
-بأمارة الخبر الي بمليون جنيه الي جايبهولك دلوقتي
-خبر ايه ؟
-حوريه.
تلهف عاصم ما ان أستمع لأسمها وسأل:
-مالها
-اتطلقت
-أيييه؟؟؟؟انتفض عاصم في جلسته من شدة الفرح :
-أنتي بتتكلمي بجد اتطلقت ولا إشاعه
-يا باشا أنا لسه نازله من عندها عشان تعرف بس إني شايفه شغلي ومن غير ما تقول لأ و أيه خد الكبيره بقا
-هاتي
-شجعتها تنزل تشتغل وقولت لها ان شغلتها عندي بس أتسحبت من لساني وقولت همزلها بكره في الشركة عندك وأنا مش عارفة ليها وظيفه ولا لأ ولا ممكن تشتغل إيه أصلا.
صرخ عاصم بفرحه:
-نشغلها رئيس مجلس إدارة بس هاتيها لي أنتي بس.
دار حوله بجنون من شدة السعاده ثم قال بحبور:
-بت يا وفاء ليكي عندي حلاوة كبيرة...كبيرة قوي بس تجبيها بكره.
-بكره يا باشا...سلام
ثم أغلقت الهاتف متعجبه لكنها أبتسمت متذكرة المكافأة التي ستحصل عليها....
صباح يوم جديد
جلس على احد الكراسي أمام ورشته يتطلع على شرفتها التي لم تفتح منذ عادت هناك وذاكرته تعود به لذلك اليوم الأخير بينهما
عودة بالزمن قليلأ.......
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.