فراشة في جزيرة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بالفعل رد محمود بضـ,ـربه قويه على وجه زيدان فزاد صراخ فردوس وغاب عقل زيدان فلم يستطع التفكير بوضع والده الصحي ولا عواقب ما يحدث وسارع برد الضـ,ـربه ضـ,ـربات ليرد عليها محمود.
وبلمح البصر حضرت حوريه على صوت فردوس تصرخ باسمه:
-زيداااان.
حاولت أبعاده عن محمود لكنه نفض يدها بقوه كادت أن تخلع ذراعها فصرخت بجزل ، لم تكن مستوعبه لكن قوة زيدان كانت مخيفة فهو يضـ,ـرب بكل بطش.

ولم يوقف تلك المهزلة سوى صوت شداد القوي رغم تعبه لكنه استند على باب غرفته وردد بحسم:
- بس يا واد منك ليه .
صوت والدهم شداد كان الحد القاطع رغم تحفز لكل منهما للآخر فأول من عاد لعقله كان زيدان مذكراً نفسه بحالة والده الصحيه فعاد خطوة للخلف وبمجرد عودة زيدان انتهى الموقف الذي كان هو سيده.

و وقف شداد ينظر لاسرته التي تشتت بغمضة عين وقد ضـ,ـرب الشقيقان بعضهما و وقفا لبعض بدلاً من ان يقفا مع بعض وأخذ يهز رأسه بأسى يسأل ما العمل.
_________سوما العربي__________

جلس الملك بكل شموخ يتابع رنا وهي تغرس بذور الورد في الحوض المستدير المواجه لشرفة غرفته الملكية، يراقبها بإبتسامة باتت صديقته منذ اقتحمت تلك البيضاء مملكته، وقف متنهداً وبدأ يقترب منها خطوة فأخرى إلى ان دنا مقترباً منها يمرر أصابع يده القويه على رقبتها وسحب نفس عميق محمل برائحتها ثم قال :

- لما تتعب صغيرتي يداها الجميلة في الزرع أتركيها وسأمر الخدم بزرع الورود.
هزت رنا رأسها وقالت :
-أنا أريد زرعهم بيدي من أجلك كي تستيقظ كل يوم على ذلك المنظر الرائع وتتذكرني وقتها.
هنا تجهمت ملامح الملك حتى باتت مظلمة تماماً وسأل:
- ولما قد أحتاج وأنتي معي بالفعل؟ أم انكي مازلتي تخطين للهرب
- لا لا.. لم اقصد .
دارت عيناه على ملامحها المرتبكة فقالت بتلجلج:
- أنا فقط بت على علم بحياة الملوك فقد تعلمت الكثير من الحرملك

زاد في قربه منها وتعمد زيادة تلبكها فبدات يده تداعب رقبتها وتطاول في لمس بروز نهديها الظاهران متسائلاً بتلاعب:
- حقاً؟! وماذا تعلمتي إذاً؟
ارتعش جسدها تحت أنامله واقشعرت خلاياها وهي تحاول تمالك نفسها مجيبة:
-تعلمت أن الملك الكثير من المحظيات والمفضلات وان التعدد والتنوع من عادة الملوك فالليلة قد تبيت مع جارية وبالغد مع أخرى.
-انظري لي.
امرها بصوت مبحوح فرفعت عيناها له فقال :
- ما قولتيه حقيقة لكنك تكذبين يا صغيرة.

ارتعبت عيناها و هي تنظر له فأكمل:
- بذور التمرد بداخلك مثل بذور الورد التي غرستيها منذ قليل، انا اعلم انك لن تستسلمي للأمر الواقع ليست تلك هي شخصيتك.
ابتعدت عنه خطوة، كانت حركة جريئة لان تبتعد عن الملك فزاد انتباهه يسمعها وهي تكمل بحزن وكأنها تتذكر ما كانت عليه:
- وهل للجواري شخصيات سيدي الملك، الجميع هنا مسلوبي الإرادة وتلك التي أمامك ليست رنا التي عهدها الجميع أنت لم ترى رنا بعد
فتفاجأت به يقول :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق