فراشة في جزيرة 2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

-حورية.... أنا مش بناقشك... أنا بعرفك وإلي بقوله مافيهوش طبطبة.
نظرت له نظرة لن ينساها و دلفت لغرفتها تغلق الباب.
دار حول نفسه في المكان..هي الآن غاضبه ولابد أن يراضيها ... لكنه لن يفعل فذلك الأمر لا نقاش فيه النسبة له.
________________________
جلست رنا منهارة تبكي بعد خروج راموس، لقد كانت على شفى خسارة شرفها تسأل إلى متى ستتمكن من المقاومة ، لو أسعفها حظها مره فلن يحدث كل مرة

وأثناء حزنها دلف الطبيب بأمر من الملك ليرى حالتها
انتهت على وقوفه وتوقفت عن البكاء وهي تراه ينظر لها بتركيز ثم قال:
-البكاء لن يفيد رنا
مسحت دموعها وقالت بثبات:
-نعم..بت متأكدة من ذلك.. لكن ما المفيد
-التفكير في حل... أو...الإستسلام لمصيرك .
هزت رأسها برفض وقالت :
-اي مصير.. لا أريد أن أصبح جارية .. أنا أرفض هذا المصير.
وقفت عن الفراش بعزم وتحركت تتجه نحو الخارج
ناداها الطبيب :
-إلى اين ؟
لكنها لم تجيبه وخرجت لتواجه الملك.

ذهبت تبحث عنه وهي لا تعلم أي شيء هناك سارت في ممر طويل أوصلها لنفس الشرفه المطلة على البحر..كان راموس يقف شارد الذهن يطلع للبحر.
وقفت خلفه و قالت:
-إلى اين سنصل وماذا سيحدث معي؟
التف يبتسم لها ثم مد يده و قال:
-تعالي صغيرتي.
اقتربت تلبي طلبه إلى أن أصبحت بين يداه..ضم ضهرها لصدره وقال وهو يتابع أمواج البحر:
-لم تخبريني بعدما هي قصة يونس وابنة السلطان؟

سحبت نفس عميق متعب وبدأت تحكي له القصة.
و ما أن انتهت حتى التفت تنظر له و وجدت بعيناه نظرة غامضة طالعها بها وحل الصمت.
صمت رافقهم طوال اليوم حتى عادوا للقصر .
مرت أيام لم يقترب فيها راموس من رنا لم يطلبها لكنها ما عادت تسكن غرفته ولم تعد للحرملك كذلك بل خصصت لها غرفه مليكة وبقى القصر كله يتحدث عن ما جرى.

وقفت أنچا لجوار الملك تنظر له عن كثب، تنهدت بتعب ثم اقترب منه أكثر تردد:
-ماذا أصاب مولاي؟
أسبل جفناه بتعب ثم ردد:
-الملك بنفسه لا يعلم أنجا.
اطبقت عيناها بغضب ثم قالت:
-تلك الفتاة؟
رفع رأسه للسماء بقنوط ثم ردد على مضض:
-نعم.
تنهدت أنجا و قالت:
-لن اخبرك اني سأجلب لك من هي أفضل منها وأجمل لأنك ببساطة تريدها هي.
هز رأسه بضيق:
-نعم و هذا ما يثير غضبي.
-اذا لا مفر... خذها.

صمتت مستغربه ما تفوهت به، نظر لها راموس وقد منعه الكبر عن التفوه بما يجيش بصدره إلا أنه قال :
-أنا الملك راموس يا أنجا..لا أخذ فتاة بغير رضاها.
-لأول مرة أرى جارية ترفض ملكاً.
-لانها ليست بجارية.
تنهد راموس ثم تحدث وهو ينظر للفراغ:
-هل سمعتي يوماً عن قصة يونس وابنة السلطان؟

تجعدت جبهة أنجا بتفكير و جيرة مالبس أن أشرق وجهها وكأنها وجدت الحل العظيم، حاولت التحكم في ملامحها وأجلت صوتها كي يخرج هادئ ثم قالت:
- نعم.. حينما رفض يونس حب ابنة السلطان لأنه ليس حراً.
تقدمت تنظر لراموس كي تسترعي أنتباهه و سألت:
-لكن لم تسأل ومن اخبرك بتلك القصة؟
نظر لها راموس ولم يجيب وتخطاها مغادراً.
وقف قبل الممر المؤدي لغرفة رنا، يريد أن يراها ،صار له مدة لم يكحل عيناه بملامحها البديعة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق