-ممكن تقولي أكمل الشيت ده إزاي
رد ببرود:
-هو مش مستر ياسر فهمك
-أأيوة بس أنا متلغبطة في الخانات قوي ومش عارفة أعمل أي حاجة.
نظر في ساعة يده ثم قال:
-اه...طيب حاضر هجيب بس قهوة من البوفيه وأجي.
ثم خرج من الغرفه وهو يتمتم:
-جايبين واحده مش عارفه لا ورد ولا إكسل وعايزين يشغلوها وتقعد على مكتب لأ وعايزاني أعلمها كمان..أصلها كانت ناقصه هم.
مر الوقت وحوريه تجلس على مكتبها تنتظر لكن لم يعد وقد أوشك الوقت الذي أعطاها إياه رئيسها المباشر ان ينفد فخرجت خلف مصطفى تبحث عنه وذهبت للبوفيه حيث أدعى أنه ذاهب لهناك
دلفت للغرفه لتجد وفاء تقف أمام مكينة الأكسبريسو تصب القهوة في أحد الأكواب وما ان رأت حوريه حتى سألت:
-إيه حورية الشركة بتدور على حد ولا ايه؟
-ايوه ماشوفتيش مصطفي
-مصطفى مين؟
-زميلي في المكتب طلبت منه يعلمني حاجة وخرج من نص ساعه قال لما يجيب قهوة هييجي يعلمني ومن ساعتها مارجعش.
-ومش هيرجع يا حبي ولو رجع هيصدرلك الطرشه ومش هيعلمك حاجه..ماحدش بيعلم حد يا حوريه والقديم المتودك بيسيب الجديد يضبش وبيقعد يتفرج عليه ويقول سيبه يعك أنا هتعب نفسي وأعلمه ع الجاهز ليه أنا كان مين علمني...كله هيقف يتفرج عليكي وهو متمزج وقاعد كمان مستني لك غلطه.
بهت وجه حوريه وهي تستشعر أنها بعالم غريب غير العالم الذي تعرفه..عالم لا تفقه عنه شيء ولا تعرف كيف تجاريه ولا كيف ستكمل فيه..هل تستلم من الآن أم ماذا؟
فهمست بضياع:
-طب والعمل؟
ردت وفاء ع الفور تنصحها :
-تضبشي يا غرقتي يا وصلتي
أكملت وفاء وضع القهوة على الصينيه ثم التفت مغادرة:
-هوصل القهوة دي وأجيلك
تركتها بثبات واتجهت ناحية مكتب عاصم الذي سألها :
-وفاء أيه الأخبار؟ حورية بتعمل ايه؟
-ماشي الحال.
أضاء عقلها بفكره فألتفت له تسأل:
-الشوق غلاب..تلاقيها وحشتك...
صمت عاصم متنهداً فهتفت بحماس:
-والي يجيبها لحد عندك؟
أشتعلت عيناه بالأدرينالين وهتف:
-أدي له عنيا
مدت يدها تبسط كفّها أمامه مطالبه وقالت:
-هعمل أيه بعينك أنا مش بتاجر في الأعضاء أنا عايزه فلوس
-أنتي إييييه يا بنتي...مابتشبعيش؟ منشار؟ كل شويه عايزه فلوس
فصرخت في وجهه:
-إييييييه ..مانا على وش جواز...بجهز إنت عارف التلاجه الواحد وعشرينً قدم بقت بكام دلوقت؟
ناظرها بزهق ويأس ثم أخرج مال من جيبه وأعطاه لها مرددا:
-أظن دول كفايه
-لأ
-نعم؟؟!
-بصراحة أنا عيني من التلاجه أم حنافية
-الي يتنزل تلج صح
-إسم الله عليك...عارفها؟
-عارفها..خدي حار ونار في جتتك.
هبشت منه المال ثم غمزت له:
-هبعتهالك لحد عندك.
اتجهت ناحية الباب وقبلما تغلقه همست:
-ربنا يوفق الدنيا على بعضها ان شاءالله.
أرتمى على كرسيه يهمس:
-منك لله.
ثم دار حول كرسيه وهو يهمس:
-بس كله يهون عشان خاطر حوريه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.